منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    أضرحة الرؤوس في مصر المحروسة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    أضرحة الرؤوس في مصر المحروسة

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 9:50 pm

    و على حد علمي فهي 4 أضرحة :



    1- ضريح رأس الإمام الشهيد زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب - حي زين العابدين


    2 - ضريح رأس التابعي الشهيد محمد بن أبي بكر الصديق - مصر القديمة


    3 - ضريح رأس الإمام الشهيد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب - المطرية

    4 - ضريح رأس الصحابي الشهيد الحسين بن علي بن بي طالب - منطقة الحسين بالجمالية

    *
    *
    *
    *
    *
    أولا : بالنسبة إلى صحة هذه الأضرحة فكلها صدق بإسثناء ضريح رأس الحسين فإنه كذب




    ثانيا : وراء كل ضريح من هذه خبرها .... :






    1 - ضريح رأس زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب :







    و هو ضريح صدق لا خلاف فيه
    و ذلك انه عندما استشهد الإمام زيد بالكوفة على ايدي الشيعة
    دفن بالكوفة ثم استخرجوا جثته و مثلوا بها و حرقوا جثته و قطعوا رأسه و لذلك لا قبر لجسده بالكوفة
    و لم يتبقى إلا رأس الإمام زيد .... فحملها المصريون من الكوفة بالعراق إلى مصر بالقاهرة حيث مشهده الآن بحي زين العابدين بالقاهرة






    2 - ضريح رأس محمد بن أبي بكر الصديق :
    و هو يقع في مسجد الزمام في مصر القديمة ....
    و ذلك ان محمد بن ابي بكر الصديق استشهد في مصر و قطع رأسه ... فدفنت راسه تحت هذا الضريح الذي بمصر القديمة بمسجد الزمام







    3 - ضريح رأس إبراهيم :
    ذكر صاحب المواعظ و الإعتبار :


    مسجد تبر :
    هذا المسجد خارج القاهرة مما يلي الخندق عُرف قديمًا بالبئر والجميزة
    وعُرف بمسجد تبر وتسميه العامة مسجد التبن وهو خطأ وموضعه خارج القاهرة قريبًا من المطرية .
    قال القضاعيّ‏:‏ مسجد تبر بني على رأس إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
    أنفذه المنصور فأخذه أهل مصر ودفنوه هناك وذلك في سنة خمس وأربعين ومائة ويُعرف بمسجد البئر والجميزة‏.‏
    وقال الكنديّ في كتاب الأمراء‏:‏ ثم قدمت الخطباء إلى مصر برأس إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة لينصبوه في المسجد الجامع وقامت الخطباء فذكروا أمره‏.‏
    وتبر هذا أحد الأمراء الأكابر في أيام الأستاذ كافور الإخشيديّ فلما قدم جوهر القائد من المغرب بالعساكر ثار تبر الإخشيديّ هذا في جماعة من الكافورية والإخشيدية وحاربه فانهزم بمن معه إلى أسفل الأرض فبعث جوهر يستعطفه فلم يجب وأقام على الخلاف فسير إليه عسكرًا حاربه بناحية صهرجت فانكسر وصار إلى مدينة صور التي كانت على الساحل في البحر فقبض عليه بها وأدخل إلى القاهرة على فيل فسجن إلى صفر سنة ستين وثلاثمائة فاشتدّت المطالبة عليه وضرب بالسياط وقبضت أمواله وحبس عدة من أصحابه بالمطبق في القيود إلى ربيع الآخر منها فجرح نفسه وأقام أيامًا مريضًا ومات فسلخ بعد موته وصلب عند كرسي الجبل‏.‏




    وقال ابن عبد الظاهر أنه حُشِيَ جلدة تبنا وصلب فربما سمت العامّة مسجده بذلك لما ذكرناه وقيل أن تبرًا هذا خادم الدولة المصرية وقبره بالمسجد المذكور‏.‏
    قال مؤلفه‏:‏ هذا مسجد القطبية هذا المسجد كان حيث المدرسة المنصورية بين القصرين واللّه أعلم‏.‏









    4 - ضريح رأس الحسين بن علي بن أبي طالب :










    و هو مشهد كذب بلا خلاف


    لأن هذا المشهد لم يبنى إلا بعد استشهاد الإمام الحسين ب300 او 500 سنة ايام الفاطميين الشيعة !
    ثم إن الحسين لم يدخل مصر إلا في الفتح الإسلامي فقط ايام عمر بن الخطاب
    و توجد روايات كاذبة تقول بأن السيدة زينب و اهلها عندما قدمت من كربلاء و دخلت الشام اتجهت بعدها إلى مصر و سكنتها هي و اهلها و ماتت و دفنت بها ... و من جملة اهلها رأس الحسين و سكينة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب و فاطمة بنت الحسين بن علي بن طالب
    و كل ذلك كذب لأن كل الذين ذكرت اسمائهم الآن دفنوا بالمدينة المنورة و الدليل الروايات الصحيحة التي تقول ان يزيد بعث بهم إلى المدينة بعد قدومهم الى الشام
    اي ان اهل الحسين اتجهوا بعد الشام الى المدينة و ليس مصر
    و تقول بعض الروايات أن رأس الحسين كان اول عهده بعسقلان بفلسطين ثم نقلوه منها الى مصر حيث مشهده هناك بالقاهرة الفاطمية
    و يوجد بالمتحف الصندوق الذي نقل به رأس الحسين
    و لو تمعنت بالحقيقة فهذه الرأس التي يتكلمون عنها هي رأس لأحد الرهبان المقتولين بعسقلان و اختلط على الناس انها رأس الحسين .... فكل هذا كذب و رأس الحسين دفنت بالمدينة المنورة


    ---------- ---------- ----------




    و ليس يوجد بمسجد الحسين المقام هذا فقط !!

    بل يوجد ايضا اثار كثيرة ترجع لعهود النبي و الصحابة رضي الله عنهم ، منها :

    باب الحجرة النبوية الشريفة :







    باب الحجرة النبوية من داخل مقام الامام الحسين (ع)وان الباب موصد دائما ..ولايفتح لعامة الناس ..بل يفتح للوفود الزائرة ولكبار القوم ... و من شروط فتحه ايضا الحصول على تصريح من وزارة الاوقاف المصرية للدخول الى داخل الحجرة النبوية







    و هذه الصورة تضم ثلاث اشياء : شعرات من النبي (على اليمين) و سيف النبي (في الأعلى) و مصحف الإمام علي (على اليسار) :












    سيف النبي :





    سيف رسول الله محمد (عليه وعلى اله الصلاة والسلام) ويسمى العضب والقاطع وكان هذ السيف من ضمن 7 سيوف مهداة الى رسول الله ولم يكن السيف بيد رسول الله (ص) بل كان بيد الصحابة
    *
    *
    *
    شعر النبي :



    اربع شعيرات من شعرات رسول الله محمد (ص)..ولقد ذكر لنا التاريخ بأن الصحابة كانوا يتهافتون على شعيرات رسول الله عند حلق لحيته وذلك للتبرك بهن ..ويعتقد بأن بقاء شعيرات الرسول (ص) طيلة هذه المدة ماهو الى اعجاز آلهي لان شعر الانسان الطبيعي لايبقى بعد موته اكثر من 30 سنة كما يقول العلماء ..اعتذر لعدم وضوح الصورة
    *
    *
    *
    مصحف علي :
    مصحف ( القرآن الكريم) الامام علي (ع) ..ولقد كتبه بيده المباركة



    عدد صفحات المصحف المبارك هو 405 صفحة ولقد كتب بداية التشكيل والتنقيط












    لبس النبي :



    قطعة من قميص رسول الله محمد (ص) وهو من الكتان المصري ..اهدته اليه زوجته السيدة مارية القبطية





    قطعة من عصا النبي :






    قطعة من عصا رسول الله محمد (ص) والتي حملها عندما فتح مكة وهدم اصنام المشركين وتلا قوله تعالى (قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)..وكان من سنن الانبياء والمرسلين حمل عصى معهم







    مكحلة النبي :






    مكحلة الرسول (وهي تشبه ملعقة الشاي) والمرود والتي كان يستخدمهن الرسول لوضع مسحوق حجر المسد (الموجود في الحجاز) لتكحيل عيونه لا لأجل التجميل بل للوقاية من الاوبئة

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: أضرحة الرؤوس في مصر المحروسة

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 9:55 pm

    مصحف الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه :



    في داخل الخزانة مصحف الخليفة عثمان بن عفان (رض)..وهو من ضمن 7 وقيل 4 من مصاحف كتبها الخليفة عثمان بن عفان وكان نصيب مصر هذا المصحف





    ان وزن هذا المصحف 80 كيلوغرام اما عدد صفحاته فهو 1087 صفحة اما ارتفاعه فيبلغ 40 سم وان عدد اسطره 12 سطر




    حسب ما اخبرني به امين الحجرة النبوية بأن البقعة الموجودة في الجهة اليمنى من المصحف هي في الحقيقة بقعة من دماء الخليفة عثمان بن عفان(رض) ولقد قتل وهو يقرأ قوله تعالى ..فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم






    كتب المصحف بحبر دم الغزال وقيل المسك وبخط مكي يعود الى القرن الهجري الاول , وكما هو معلوم بأن احرفه كتبت قبل التنقيط (اي وضع الحركات)وان هناك فواصل بين السور وهي عبارة عن رسومات نباتية متعددة الالوان ..واود ان اذكر بأن هيئة الاثار المصرية قامت بترميم هذا المصحف ووضعته في هذه الخزانة
    *
    *
    *
    *
    *
    *
    *
    *
    *
    *

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: أضرحة الرؤوس في مصر المحروسة

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 9:59 pm



    بعض من كسوة الكعبة التي كانت تبعثها مصر الى الحجازوالتي كانت ترسل على المحامل





    كانت الكسوة الجديدة تبعث ويأتي بالقديمة وبعد ذلك توزع القديمة على المساجد الموجودة في القاهرة










    كسوة الكعبة المطرزة بآيات قرانية مباركة..كما هو معروف بأن الكسوة الان تصنع في السعودية









    مكتوب على الحائط ماتحتويه الحجرة النبوية من آثار النبي محمد (عليه وعلى اله الصلاة والسلام)بالاضافة الى المصاحف المباركة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 10:23 am