منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 10:45 pm

    من عجائب قدرة الله في مجرد قطعة خشبة "السواك" !!


    الوضوء والسواك: علاج لكثير من الأمراض


    ربما من خلال هذه الدراسة الجديدة وغيرها ندرك أهمية الوضوء وأهمية الأوامر النبوية الشريفة، ويأتي الباحثون اليوم ليكرروا التعاليم ذاتها التي جاء بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم منذ 1400سنة ! ، لنقرأ....


    دراسة جديدة

    كشفت دراسة جديدة أن جلد الإنسان مأوى لكم هائل من الجراثيم أكبر عدداً وتنوعاً بكثير مما كان يعتقد في السابق. إذ يعيش على الجلد أكثر من مائة صنف من أنواع البكتيريا.

    وقال العلماء إن هناك أجزاء في الجسم كالإبطين الرطبين قريبة الشبه بالغابات المطيرة المدارية من حيث نوع النظام البيئي الذي تقطنه البكتيريا، في حين أن هناك مناطق أخرى من الجلد أشبه بالصحاري الجافة.

    وأفادت الدراسة أيضاً بأن نفس المناطق من الجلد في أناس مختلفين تجنح إلى إيواء مجتمعات مشابهة من البكتيريا وأن هذه التفاوتات في البيئات البكتيرية قد تفسر لماذا بعض شكاوى الجلد تميل للتأثير في مناطق معينة من الجسم.

    إن النتائج نشأت من طريقة جديدة لدراسة التجمعات البكتيرية التي تعيش على الجسم باستخدام تحليل جيني للحمض النووي الموجود على الجلد بدلاً من الأسلوب القديم بأخذ عيّنة من الجلد ومحاولة إنبات الميكروبات في المختبر.

    وقالت جوليا سيرج، صاحبة الدراسة من المعهد الوطني لبحوث الجينوم البشري بولاية ميريلاند الأميركية، إن "أكثر ما أدهشني هو هذا التنوع الهائل في البكتيريا التي تعيش على الجلد، والكشف الثاني هو أن الجلد كصحراء بها مناطق رطبة كالجداول مثل الإبطين وواحات معزولة مفعمة بالحياة حيث توجد أحواض غنية بها تنوع كبير مثل السرة".



    تؤكد الدراسة الجديدة أن معظم بكتيريا الجلد غير مضرة ومن المحتمل أنها تحافظ على صحة الجلد بمنع الإصابة بميكروبات أضرّ. ولكن اليدين بشكل خاص تلتقط معظم الجراثيم والفيروسات ويمكن غسل اليدين كإجراء وقائي يمكن أن يقي حتى من الأمراض الأكثر فتكاً مثل أنفلونزا الخنازير!

    ورغم أن أكبر عدد من البكتيريا موجود في الأجزاء الشعرية الرطبة من الجسم مثل الإبطين، فقد اكتشف الباحثون أن أكبر تنوع ميكروبي موجود على السواعد الجافة والملساء، حيث اكتشفوا 44 نوعاً من البكتيريا في المتوسط. وكان أقل المواطن تنوعا خلف الأذن.

    ووجد الباحثون أن الجلد يمكن تقسيمه إلى ثلاثة مواطن بيئية رئيسية: رطبة ودهنية وجافة. والأماكن الدهنية احتوت على أكبر خليط متسق من الميكروبات وشملت الحواجب وجوانب الأنف. والمناطق الرطبة كانت داخل الأنف والمناطق الكفية بين الأصابع. والمناطق الجافة شملت راحة اليد والمقعدة.

    وقالت سيرج إن دراسة مجتمعات البكتيريا على الجلد سوف تساعد على فهم حالات معينة للجلد وتساعد في الرد على تساؤلات مثل: لماذا داء الصدفية يميل للتأثير في الكوع الخارجي، بينما الإكزيما غالبا ما تؤثر في الثنية الداخلية للكوع.

    لماذا أمر الإسلام بالطهارة؟

    النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الطهور شطر الإيمان)، أي نصف الإيمان، انظروا إلى الأهمية الكبيرة التي أعطاها النبي للطهارة. والله تعالى أمرنا بالوضوء قبل الصلاة فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [المائدة: 6].

    فجعل الوضوء شرطاً لصحة الصلاة، ثم أكد النبي صلى الله عليه وسلم على المبالغة في الاستنشاق والتأكد جيداً من طهارة أعضاء الجسد. ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحلق العانة، ونتف الإبط وهذه أماكن تترعرع فيها الجراثيم، والعلاج المثالي أن تبقى نظيفة تماماً ومحلوقة الشعر.

    وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقص الأظافر، لأنها مكان لتجمع البكتريا الضارة، وأمر بالغُسل بعد الجنابة، وأمر بالغسل في كل جمعة مرة على الأقل. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقص الشارب لما فيه من فائدة طبية ونظافة من الجراثيم التي قد تعلق بالشعر.

    وكل ذلك تأكيد على نظافة الجلد، بل إن الوضوء يشمل المناطق الأكثر عرضة للجراثيم الضارة مثل منطقة الوجه (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) ومنطقة الساعدين: (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ)، وحتى في حال عدم وجود الماء أمرنا الله أن نستخدم التراب: (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا)، فالشرط أن يكون التراب طاهراً، وربما نعجب إذا علمنا أن التراب يحوي مادة مطهرة ومضادة للجراثيم، سبحان الله!

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، والمضمضة) [رواه مسلم]. إنه حديث عظيم يتفق تماماً مع الطب الوقائي.

    فإزالة الشعر من أماكن تجمع الجراثيم أمر طبي بحت، وغسل الأعضاء الظاهرة من الجسد أمر طبي أيضاً، واستنشاق الماء من أجل غسل الأنف ومضمضة الفم كلها يوصي بها الطب الحديث من أجل الوقاية من الأمراض.

    ولكن ما هي فوائد السواك؟

    أما عن فوائد السواك فحدث ولا حرج، فهو أفضل من أي معجون لتنظيف الأسنان، يقول ابن القيم رحمه الله عن فوائد السواك: (وفي السواك عدة منافع، يطيّب الفم ويشدّ اللثة، ويقطع البلغم، ويجلو البصر، ويذهب الحفر، ويصح المعدة، ويصفي الصوت، ويعين على هضم الطعام، ويسهّل مجاري الكلام، وينشّط للقراءة والذكر والصلاة، ويطرد النوم، ويرضي الرب، ويعجب الملائكة، ويكثر الحسنات، ويجلي الأسنان، ويطلق اللسان، ويطيب النكهة، وينقّي الدماغ).

    وفي دراسة حديثة عن السواك تبين أن الذين يستخدمون السواك بانتظام تقلّ لديهم نسبة التسوس وكذلك نسبة البكتريا الضارة. وقد اتضح أن المسواك يحوي مواد مضادة للبكتريا. وتشير بعض الدراسات الغربية إلى تميّز السواك بنسب مرتفعة من مادة الثيوسيانات، وهي مادة ذات تأثير مضاد للنخور السنيَّة، كما أنّ استعماله المنتظم يحرّض عملية إفراز اللعاب من قبل الغدد اللعابية الموجودة في الفم، وهذا عامل هام في صيانة صحة الفم والتخفيف من حدة ما يَظهر فيه من الأمراض.

    وثمة دراسات أخرى أثبتتْ جدوى استعمال السواك في علاج التهابات الحنجرة والوقاية منها، وما له من تأثير مهدئ للأعصاب، كما أشارتْ دراسة علمية باكستانية أنّ للسواك تأثيراً مضاداً لما قد يصيب الفم من أنواع داء السرطان المختلفة.

    يقول الأستاذ أحمد حسين خليل حسن: في أفواهنا أعداد هائلة من الكائنات الدقيقة تسمى "الزمرة الميكروبية الفموية" وهي تعيش في التجويف الفموي الذي يشمل كل من الشفتين من الأمام والخدين من الجانبين ويحيط بالفكين وما يحملانه من أسنان وكذا الغدد اللعابية واللسان والأوعية الدموية التي تغذي كل هذه الأعضاء بالدماء والأعصاب التي تمدها بالحركة والإحساس.

    وإذا عددنا الميكروبات الموجودة في سنتيمتر مكعب من اللعاب فقد نرى أكثر 5 بلايين ونصف بليون ميكروب وهي تبلغ نحو 29 نوعاً ميكروبياً، ويوجد توازن دقيق وتعايش سلمي بين ميكروبات الفم كافة وكذلك بينها وبين جسم الإنسان (المضيف). ويوجد في عود الأراك مادة تسمى "سيلفا يوريا" عرفت بقدرتها على صد عمليات النخر والتسوس. وهنا نتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب).



    تؤكد الأبحاث المخبرية الحديثة أن مسواك عود الأراك يحتوي على (العفص) بنسبة كبيرة وهي مادة مضادة للعفونة مطهرة قابضة تعمل على قطع نزيف اللثة وتقويتها. وبه مقداراً حسنا من عنصر الفلورين وهو الذي يمنح الأسنان صلابة ومقاومة ضد التأثير الحامضي للتسوس، ويوجد قدر من عنصر الكلور الذي يزيل الصبغات. كذلك توجد مادة السيليكا التي عرف دورها في المحافظة على بياض الأسنان. بالإضافة على وجود مادة بيكربونات الصوديوم والتي أوصت جمعية أطباء الأسنان الأمريكية باستخدامها في معالجة الأسنان.

    المضمضة وغسل البراجم

    أما المضمضة فقد ثبُتت فائدتها في تخليص الفم من مليارات الجراثيم الضارة التي تتعيش بشكل دائم معنا. كذلك فإن غسل البراجم وهي عقد الأصابع والأماكن التي تفصل بين أصابع الرجلين واليدين، وهذه الأماكن ملاذ لتكاثر الجراثيم، ولذلك أمر النبي بغسلها جيداً لإزالة أكبر كمية من الجراثيم. واليوم ينصح كبار الأطباء في الغرب بغسل اليدين كطريقة وقائية من الأمراض المعدية والأوبئة القاتلة.

    وهناك دراسات إسلامية كثيرة تبين أن أجساد الذين يحافظون على الوضوء والغُسل، لا تحوي إلا عدداً قليلاً من الجراثيم، على عكس الذين لا يمارسون الوضوء فإنه جلدهم وأفواههم تكون مرتعاً خصباً للجراثيم. ولذلك يتعرضون للأمراض بنسبة أكبر بكثير.

    وأخيراً

    هل تعلمون أن البلاد غير الإسلامية تتكلف المليارات على علاج الأمراض الناتجة عن عدم الطهارة؟ ولو أنهم اتبعوا التعاليم النبوية لوفّروا هذه المبالغ الطائلة، ولذلك لا نملك إلا أن نحمد الله تعالى أن جعلنا مسلمين، ولن يمتلك البشر أسباب السعادة والرخاء والطمأنينة إلا باتباعهم لهذا الدين الحنيف، ولذلك يقول تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران: 85].



    موقع عبدالدائم الكحيل

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 10:46 pm

    مقال اخر :

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    ما مصدر السواك ؟
    شجرة صغيرة الحجم ، دائمة الخضرة ، لها فروع شائكة ، يقرب حجمها من شجرة الرمان , ورقها عريض سبط , شاع استعمال فروعها الرفيعة وجذورها في عمل المساويك التي يستخدمها بعض الناس وخاصة المسلمون كفرشاة طبيعية لتنظيف أسنانهم والمحافظة عليها .
    قال العشاب الشهير أبو حنيفة الدينوري : هو أفضل ما استيكَ بفرعه من الشجر , وأطيب ما رعته الماشية رائحة لبن , وقال أبو زياد : منه تتخذ هذه المساويك من الفروع والعروق, وأجوده عند الناس العروق , وهي تكون واسعة محلالاً , واحدته : أراكه . وقال ابن شميل : الأراك : شجرة طويلة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان تتخذ منها المساويك , تجمع على أرائك قال كليب الكلابي :
    ألا يا حمامات الأرائكِ بالضحى تجاوبن من لقاء دان بريُرها
    وإبل أراكية: ترعى الأراك , وأراكت الإبل تأرك أركاً : اشتكت بطونها من أكل الأراك , وقد جمعوا أراكه فقال: أركُ. قال كثير عزة :
    إلى أُركٍ بالجذع من بطــن بئشةٍ عليهن صيفيُ الحمام النوائح
    ومما ينسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه :
    أظفرت يا عــود الأراك بثغرهــــا ما خفت منـي يـا أراك أراك
    لو كنت من أهل القتــال قتلتك ما فاز منها يا سواك سواك
    وتعرف فروع شجيرة الأراك في المنطقة العربية بالمسواك , وفي تنزانيا مسواكي Mswaki وفي أثيوبيا ميفاكا Mefaka ، وفي الهند والباكستان داتن Datun ومسواك Miswak ، والاسم العلمي للنبات : Salvador persica ، ويسمى بالإنجليزية شجرة فرشة الأسنان ، وهو من أكثر أنواع النبات انتشاراً ، وهو من الفصيلة الأراكية Salvadoraceae .



    وصف النبات :
    قال ابن البيطار في كتابه " الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : " شجر السواك ذو فروع شائكة ، وثمره في عناقيد , منه البرير وهو أعظم حباً وأصغر عنقوداً ، وله عجمة صغيرة مدورة صلبة , وهو - أعني الثمر - أكبر من الحمص بقليل ، وعنقوده يملأ الكف ، وأكبره الكباب فوق حب الكزبرة ، وليس له عجم ، وعنقوده يملأ الكفين ، وكلاهما يبدو أخضر , ثم يحمر ويحلو , ثم يسود فيزيد حلاوة , وفيه بعض حرقةٍ في مذاقه ، ويباع كما يباع العنب ببطون الأدوية " .
    وشجيرة الأراك معمرة ، ودائمة الخضرة ، يصل ارتفاعها بين متر ومترين ، تنمو في المناطق الحارة وفي التربة المالحة ، وهي ذات أغصان غضة تتدلى إلى الأرض أو تكون زاحفة أحياناً ، وكثيراً ما تشكل مجموعات كبيرة متشابكة الأجزاء ، وأوراق شجيرة الأراك مفردة زاهية الاخضرار ، وأزهارها صغيرة بيضاء اللون على شكل نورات مركبة ، يميل لون فروع شجيرة الأراك إلى البياض أولاً ، ثم تصبح رمادية اللون خشنة الملمس تثمر شجيرة الأراك في شهر آذار ( مارس ) ، ويكتمل نضج الثمار في أوائل مايو ، وهي على هيئة عناقيد عنبية الشكل ، يكون لونها في البداية أخضر ، ثم تتحول إلى اللون الأحمر الفاتح ، ويصبح لونها عند تمام نضجها بنفسجياً إلى أسود ، وتسمى بالكباث ، وهي ذات طعم حريف ونكهة يحبها بعض سكان البادية ، ويقال : إنها فاتحة للشهية ، وإذا نضج ثمر الأراك اشتد سواده ، ولذلك يصف الشعراء سواد شعر النساء بلون ثمر الأراك بعد تمام نضجه ، قال بشير في وصف شعر امرأة :
    رأى درة بيضاء يجفل لونها سخام كغربان البرير مقصب
    والبرير هو ثمر الأراك.
    مناطق انتشار النبات :
    وشجيرة الآراك من شجيرات المنطقة العربية ، تقاوم العطش وتجذب بذورها الطيور ، وينتشر وجود البرية منها في المناطق ذات الطقس الحار في شبه الجزيرة العربية ومنها المدينة المنورة ، وتكثر في وادي قرب مكة وحولها ، وعسير وجيزان والمناطق الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية ، فتوجد في وادي صبيا ووادي القنفذة، على شكل غابات كثيفة تكثر بها طيور الحجل ، كما زرعت منطقة ( أبو ظبي ) بدولة الأمارات العربية في برنامجها لمقاومة التصحر في أراضيها لنجاح نموه في المناطق ذات التربة المالحة ، وزراعته في مناطق البراري القطرية يعتبر استثماراً بيئياً ناجحاً مبشراً بتحويل مناطق صحراوية إلى محميات بيئية خضراء يصاحبها ازدهار وتنوع البنية الحيوانية البرية ، وعودة أنواع من الحيوانات البرية المهددة بالانقراض إليها بعد أن هجرتها نتيجة التصحر ، كما توجد أيضاً في مناطق ساحل شرق أفريقيا مثل : الصحراء الجنوبية والشرقية بمصر والسودان وتنزانيا وأثيوبيا واليمن وليبيا وسورية وغور الساعاد ( قرب القدس ) وإيران وغرب الهند وجنوب أفريقيا .
    الأجزاء المستعملة من النبات :
    تستعمل الفروع الخضرية الرفيعة وجذور النبات في تنظيف الأسنان , وعيدان شجيرة الأراك مغطاة بطبقة قشرية ، توجد أسفلها طبقة الألياف الدقيقة الناعمة تتباعد وتتفرق على شكل فرشاة عند دقّ نهايات هذه العيدان بعد نقعها بالماء وإزالة الطبقة القشرية عليها ، ويوجد في مركز العيدان أشعة مخية تفصل بين الألياف تحتوي خلاياها على العناصر الفعالة في المسواك التي تفقدها بعد أيام من استعمال المسواك ، لذا يقوم مستعملها بقطع الألياف المستعملة كل عدة أيام ويصنع في نهاية هذا العود فرشاة أسنان جديدة ، وهكذا يتجدد السِّواك ولا تتراكم فيه الأوساخ .



    تاريخ استعمال السواك :
    يرجع استخدام المسواك Chewing stick في تنظيف الأسنان إلى عهد البابليين قبل خمسة آلاف سنة من ميلاد المسيح عليه السلام , كما استعمله الإغريق والرومان وقدماء المصريين والهنود في نظافة أفواههم , وتستخدم عدة أنواع نباتية أخرى غير الأراك في عمل المسواك كما في جنوب أمريكا والهند والباكستان وبعض المناطق في أفريقيا, لكن أصلح ما اتخذ به المسواك من جذور وفروع شجرة الأراك .



    في السنة النبوية :
    وشاع استعمال المسواك المحضر من شجيرة الأراك في صدر الإسلام خاصةً بعد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تنظيف الأسنان , ووردت أحاديث شريفة في هذا الخصوص , وجاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم: ( لولا أن أشق عن أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) , وروى الإمام البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) , وجاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك , وعن حذيفة بن اليمان t أنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك " رواه البخاري ، والشوص الغسل والتنقية والدلك والإمرار على الأسنان .
    ولا يزال المسلمون يستعملون السواك اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم خاصةً قبل كل صلاة .
    ويمكن القول أن استعمال الفرشاة والمعجون هو من السِّواك، وتفيد الفرشاة في تنظيف باطن أسنان الشخص بسهولة، ويحتوي معجون الأسنان على مركبات لها تأثير منظف ومطهر .



    وذكر المسلمون الأوقات المستحبة للسواك, قال ابن قيم الجوزية في كتابه
    " الطب النبوي " : يستحب كل وقت ويتأكد عند الصلاة والوضوء والانتباه من النوم , وتغير رائحة الفم , ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ولحاجة الصائم إليه , ولأنه مرضاة للرب مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر , ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم من أفضل
    أعماله , وقال حذيفة : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشخص فاه بالسواك " رواه البخاري.



    طريقة استعماله :
    قال الإمام النووي : ( ويستحب أن يُستاك بعود أراك ، وبأيَّ شيء استاك مما يزيل التغير حصل السواك ، كالخرقة الخشنة والسُّعد والأشنان .



    والمستحب أن يستاك بعود متوسط ، لا شديد اليبس يجرح ، ولا رطب لا يزيل، وأن يُستاك عرضاً لا طولاً، وأن يمر السِّواك على طرف لسانه وكراسي أضراسه إمراراً لطيفاً ) .



    ويوصي أطباء الأسنان أن يكون اتجاه الفرشاة في تنظيف الأسنان العلوية من الأعلى إلى الأسفل وعكس ذلك لتنظيف الأسنان في الفك السفلي أي من أسفل إلى أعلى، وأطباء الأسنان يسمّون ذلك " الاستياك طولاً "، أي بالنسبة لمحور السن .
    ويقول ابن القيم الجوزية : ( إن السواك متى استعمل باعتدال جلى
    الأسنان ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر، وطيب النكهة، ونقى الدِّماغ ، وإن فيه منافع ، يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط القراءة والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويكثر الحسنات ) .
    مكونات الأراك الفعالة :
    تحتوي أوراق وقلف الفروع الخضرية للنبات وجذوره على العديد من المركبات الكيماوية التي لها فعالية ضد الجراثيم المسببة لأمراض اللثة ونخر الأسنان ، مثل : قلويدات Alkaloid savadorine ونسب مرتفعة من عنصر الفلور والسليكا والكبريت وفيتامين ج ومقادير صغيرة من التانينTannin وسابونينات ومركبات فلافونيديةFlavenoides وستيرولات Sterols وزيوت عطرية .



    تأثيراته على الجراثيم :
    أجرى الدكتور عبد الكريم جبر السلال والدكتور عبد الستار جبار أحمد من قسم النبات والميكروبيولوجيا بكلية العلوم في جامعة الكويت دراسة عملية حديثة على تأثير السواك على بعض أنواع الجراثيم ، شملت المكورات العنقوديةStaphylococcus areus و Streptococcus faecalis وتسبب بعض أنواع الجراثيم السبحية أمراض اللثة والأسنان وبكتريا القولون E.coli وكذلك Serratia marcescens , Pseudomonas aeruginosa , وأدخلوا مستخلص قلف فروع شجيرة الأراك في تركيب البيئات التي استعملاها في الاختبارات الجرثومية بتركيز 1 % و 2 % و 3 % و 4 % , فاكتشفوا أن تركيز مستخلص السواك كان له تأثر جيد في إنقاص عدد الجراثيم الموجبة لصبغة جرام وسبب قتل 47 % منها , كما كان له تأثيرات فعالة على الجراثيم السبحيةStreptococcus sp. وتأثر نمو الجراثيم السالبة لصبغة جرام بدرجة أقل بكثير .
    فوائده :
    ذكر العلماء فوائد كثيرة للسواك ومنها ؛ ما ذكره ابن القيم في كتاب
    " الطب النبوي" قال : " إنه يطيب الفم ، ويشد اللثة , ويقطع البلغم , ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر ، ويُصح المعدة , ويصفي الصوت , ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام، وينشط القراءة والذكر والصلاة , ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات " . ويعزي الطب الحديث التأثير المفيد للسواك إلى الآتي :
    1- إزالة فضلات الطعام العالقة بالأسنان وحولها واللويحات السنية الجرثومية ( البلاك )Dental Plaques , حيث يحتوي السواك على مركبات كيماوية كالقلويدات ذات تأثير يضاد نشاط الجراثيم الموجودة داخل الفم لها فائدة في تقليل فرص حدوث التهابات اللثة .
    2- وجود عنصر الفلور بنسب جيدة له فائدته في تقوية بنية الأسنان وزيادة مقاومتها للنخر .
    4- وجود عنصر السليكون في السواك في عملية تنظيف الأسنان يعمل كمادة Abrasive تزيل الصبغات عليها .
    5- التانين والراتنج لهما تأثيرات قابضة للثة والأغشية المبطنة لتجويف
    الفم ، مما يقلل من فرص حدوث النخر في الأسنان .
    6- يمتاز مركب ثلاثي ميثايل أميTri methyl amine الموجود في السواك بتأثيره المنشط للثة .
    في صناعة معاجين أسنان :
    استخدمت بعض شركات إنتاج معاجين الأسنان في أوربا وغيرها مستخلصات قلف جذور وفروع نبات الأراك المحتوية على ثلاثي ميثايل أمين وقلويدات وراتنج ورماد بنسبة 27.6 % وكبريت وسيلكا وسابونين ، ويعتقد بأنها ذات فائدة في تنظيف الأسنان, وتنوعت الأسماء التجارية لهذه المستحضرات مثل :
    Sarkan tooth paste في انجلترا .
    Quali- Meswak tooth paste في سويسرا.
    Neem tooth pasteفي الهند .
    Nimodent tooth powder وPeeelu tooth paste في الباكستان
    Epident tooth pasteفي مصر .
    التسوك بنباتات أخرى :
    ذكر الدكتور خالد ألمزKhalid .Almas عام 1993 في مقالته باللغة الإنجليزية عن المسواك ودوره في صحة الفم والأسنان : ( وجود نباتات أخرى غير شجيرة الأراك تستخدم في السواك بمختلف دول العالم أهمها :



    1- في منطقة غرب قارة أفريقيا تستعمل الفروع الصغيرة لشجرة ليمون البنزهير لتركيبها الليفي ورائحنها ونكهتها المستحبين واسمه العلميCitrus aurantafolia (Lime tree) وأحياناً فروع صغيرة من شجرة البرتقال واسمه العلمي Citrus sinesis .
    2- يستعمل الأمريكان السود جذور نوع نباتي يتبع شجرة الأكاسيا واسمه العلميCassia vinnea في تنظيف أسنانهم .
    3- يستعمل المسلمون في سيراليون بأفريقيا وخاصة خلال شهر رمضان المسواك المحضر من النبات Cu sieberianba .



    4- يستخدم القرويون في الهند الفروع الصغيرة من شجرة النيمNeem واسمه العلميAzadriachta indica لتنظيف أسنانهم في غياب وجود المسواك المحضر من شجرة الأراك , ويفيد استعمال مسواك النيم في تنظيف الأسنان في غياب فرشاة الأسنان ، كما يحتوي على مركبات لها تأثير يضاد نشاط الجراثيم داخل الفم .



    5-تحضر عيدان السواك في دولة ناميبيا بأفريقيا من نبات يسمى
    " ديوسبايروس لايسيويديس " Diosaberos labseobis ، فيه ستة مركبات تقاوم نشاط الجراثيم ، ويكون أربعة منها متحدة مع مادة
    " ديوسبايرون " diosaberone والآخران هما
    " جوجلون " goglone و " 7- ميثيل جوجلون" 7-methyl goglone وهما مركبان سامان ، ويعتقد أنهما الأكثر فعالية ضد نشاط الجراثيم ، وتشابه درجة فعاليتهما المبيدة للجراثيم لحد كبير فعالية مستحضر غسول للفم يسمى " ليستيرين " .
    6- كما يستاك بعض سكان منطقة المدينة المنورة وما جاورها أحياناً بالفروع الخضرية الصغيرة الغضة من شجرة البشام ، واسمه العلمي Amyris Gileadensis ، واسمه بالإنجليزية Balm of Gilead ويسمى أيضاً شجرة بلسم مكة ، ولها رائجة عطرية مستحبة . قال ابن منظور : " يستاك بقضيبه ، واحدته بشامة ، وقال الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدة يمدح بها عضد الدولة ويودعه :
    وَيَمْنَعُ ثَغْرَهُ من كُلِّ صَبّ وَيَمنحَهُ البَشَامَةَ والأَراكا
    قال العكبري في شرح هذا البيت : البشام والأراك : ضربان من الشجر يستاك بفروعهما ".
    ويجتوي دهن البشام على مركبات لها تأثير مطهر ضد الجراثيم وتكوين القروح الملتهبة ، وتُسرع في تكوين الخلايا داخل الجروح حيث تساعد في سرعة شفائها ، كما أن هذا الدهن كغيره من الراتنجات Resins المستخرجة من نباتات له صفات مطهرةAntiseptic وتأثير قابض للأنسجةAstrigent فيساعد في سرعة شفاء الجروح.



    مخاطر سوء استخدام المسواك :
    اكتشف علماء المسلمين الأوائل أهمية الاعتدال في استخدام السواك لتنظيف الأسنان , قال ابن القيم رحمه الله : ( ينبغي القصد في استعماله - أي السواك - فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقلها , وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة
    والأوساخ ) ، وقد اكتشفت إحدى الدراسات العلمية الحديثة في المملكة العربية السعودية ارتفاع معدل حدوث تراجع اللثةGingival recession بنسبة 9.9 % بين أطفال المدارس بأعمار بين 10-15 سنة نتيجة استعمالهم الخاطئ للسواك , فقد يؤدي استخدامه المتكرر اليومي في المنطقة نفسها داخل الفم بسرعة وشدة دون تروي إلى حدوث آفات Lesions في اللثة , ونصحت هذه الدراسة إنقاص عدد مرات استخدام السواك أو استعمال النوع اللين منه ,كما اكتشفت حدوث جيوب سنية أعمق في السطوح الوسط وجهية Midfacial surfaces في الأشخاص الذين استخدموا السواك عن آخرين استعملوا فرشاة الأسنان فقط , وبلا شك هناك ضرورة للمحافظة على نظافة المسواك بعد استخدامه ، وحفظه في مكان نظيف تفادياً أن يصبح وسيلة لانتقال الجراثيم إلى الفم , ويفيد في ذلك قطع نهاية طرف السواك بعد استعماله وحفظه داخل عبوة خاصة نظيفة لوقايته من التلوث بالجراثيم .


    ^ ^ ^
    مراجع البحث

    1- ابن البيطار . الجامع لمفردات الأدوية والأغذية . المجلد الأول,ص28 , دار الكتب العلمية , بيروت, لبنان .
    2- ابن منظور ,جمال الدين محمد .
    لسان العرب .ج13 , ص 223 , دار صادر , بيروت , لبنان .
    3- ابن قيم الجوزية .
    الطب النبوي , ص248 , دار إحياء التراث العربي , بيروت , لبنان .
    4- ابن قيم الجوزية : زاد المعاد من هدي خير العباد "
    5- الإمام النووي " المجموع شرح التهذيب "
    6- الإمام النووي : " شرح صحيح مسلم " دار الفكر ـ دمشق .
    7- الأنطاكي ,داود .
    تذكرة أولي الألباب الجامع للعجب العجاب . الجزء الأول ,ص46 ,دار الثقافة الدينية ,القاهرة , ج . م . ع
    8- المنظمة العربية للتنمية الزراعية (8 198)
    النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي .ص 61 , الجامعة العربية , الخرطوم , السودان .

    1-Almas ,K.(1993). Miswak (chewing stick )and its role in oral health.Postgraduate Dentist 3:,(4),224.
    2-Akhtar ,M.and Ajmal ,M.(1983).
    Significance of chewing syticks (Miswack)in oral hygine from a pharmacological view point .J.Pakistan.Med.Assoc.4:,89.
    3-Anon.(1985).Learning from nature ,s tooth brush. Middle East Dentistry ,Spring ,Issue 2,27.
    4-Khorry,T.(1985). The use of chewing sticks in preventive oral hygiene .Clin.Prev.Dent.5:,(4),11.
    5-Wolinsky ,L.E. and Sote ,E.O.(1983). Inhibiting effect of aquous extracts of eight Nigerian chewing sticks on bacterial properties flavouring plaque formation .Caries Res.17:,253.

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 1:39 am



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 1:43 am



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: هل تعتقد ان السواك حتة خشبة و السلام ! طب اقرأ و حتعرف حكمة ربنا

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 1:43 am



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 10:25 am