منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    الإعجاز و الحكمة من امر الله تعالى بحفظ الفرج (و الذين هم لفروجهم حافظون) و نهي النبي عن الإستمناء

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    الإعجاز و الحكمة من امر الله تعالى بحفظ الفرج (و الذين هم لفروجهم حافظون) و نهي النبي عن الإستمناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 10:59 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية وقبل الدخول في الموضوع احب ان اقول انه من العار ان نسمي هذه العادة بالسرية لانه يوجد هناك مراقبين علينا وهم الملائكة والله سبحانه وتعالى ولا اريد ان اطيل عليكم بالمقدمة وسأبدأ باسباب العادة السرية
    ولكن اتمنى من كل شاب وشابة الذين سوف يقرؤن هذا الموضوع ان يتمعنوا في قراته ويعملوا به ومن الله التوفيق
    ملاحظة جميع ماموجود هنا هو كلام عن خبراء وعلماء نفس وليس مني وهو منقول عن عدة كتب
    ماهي اسباب العادة السرية:-







    ا_ \لهياج الجنسي:-حيث لايستيطع الشخص ان يسيطر على نفسه ويكون سبب الهياج مرده الى عدة اشياء منها:-
    أ\مشاهدة مناظر فاحشة
    ب\مشاهدة القنوات الساقطة والتي همها الوحيد اسقاط الشباب والشابات في مستنقع الرذيلة
    ج\المحادثات الغرامية سواء في الهاتف او في الانترنيت
    د\النوم على البطن
    ه\التفكير:-وهو اهم نقطة حيث ان اكثر الشباب والشابات ياتيهم الشيطان فيجعلهم يفكرون في الصور الخليعة وغيرها مما يسبب الكارثة





    2\الفراغ في الوقت:-
    حيث انه كلما تفرغ شخص يفكر في اقرب شيء الى نفسه وهو عضو الإثارة (القضيب عند الذكر و البظر عند المرأة)





    3\الظن الخاطئ:-
    حيث ان كثير من الذين يعملون العادة السرية يظنون انهم اذا فعلوها سوف يشبعون غريزتهم ولكن في الحقيقة الع** هو الصحيح وانا اتحدى اي شخص يعمل العادة السرية ان يقول انه يشبع غريزته
    فهو يشبعها لمدة دقائق معدودة وبعدها يهيج من جديد مما يجعل بعض الافراد يفعلوها اكثر من مرة وهذا انتحار ولكن ببطئ
    هذه اسباب العادة السرية رغم انه توجد الكثير من الاسباب الاخرى ولكن هذه الاسباب هي عامة وشاملة
    ماهي فوائد العادة السرية
    العادة السرية تشبع الشاب او الشابة لمدة دقائق فقط وهذه الفائدة الوحيدة
    ماهي مضار العادة السرية
    هذا الجزء يجب ان تقرئونه بدقة وان تعيدو قراته





    *******************************************



    للعادة السرية مضار عديدة جدا ومدمرة ومنها :-
    1\تذهب ماء الوجه
    2\تؤدي الى وغور العين الى الداخل وظهور حلقة سوداء حول العين
    3\ظهور البثور في الوجه
    4\تؤدي الى قلة الذكاء
    5\وهون الجسم وضعفه بشدة بحيث لايسيتطيع الشخص ان يمارس الرياضة لانه يتعب بسرعة وليس فقط الرياضة بل كل الاعمال التي فيها حركة كثيرة
    6\تؤدي الى ضعف في الشخصية وانطواء صاحبها على نفسه
    7\تؤدي الى فقدان الجسم قوته والى فقدان الوجه رونقه
    8\كثرة استعمالها تؤدي الى استطالة الوجه
    9\تؤدي الى سرعة القذف بحيث عند اقل احتكاك ومداعبة يقذف الرجل
    10\ الاكثار منها قد يسبب الموت عند بعض الاشخاص المرضى
    ففي يوم من الايام كان هناك شاب يعملها وهو مصاب بالحمى مما ادى الى موته وكان مصاب بامراض اخرى
    11\يؤدي الى قلة الشهية بحيث لاياكل الشخص سوى القليل
    12\زيادة العصبية
    13 - انها تضعف الأعصاب
    14/ان كثره فعلها تؤدي بالدماغ الى الليونه الذي يسبب العطاس وسيلان الانف
    15/تضعف الذاكره
    16/تقلل من حده البصر
    17/قله الاستيعاب وقله الفهم وعدم التركيز
    18/المدمن عليها تظهر فيه بلاهه واضحه بحيث انه يكثر من قوله هاه
    19/اضطراب في المعده وانتفاخات متكرره
    20/ رائحه كريهه بالفم
    ٩/عدم التحمل والصبر في ابسط الاشياء
    ١٠/تضعف النشاط
    ١١/الخجل الشديد الغير طبيعي
    ١٢/الشلل او الموت
    ١٣/الارتباك
    ١٤/ضعف النطق
    اج١٥/ثقل في النوم
    ١٦/كثره السرحان وكثره النسيان
    ١٧/الخمول والكسل والبلاده
    ١٨/الغضب السريع لأتفه الأسباب
    _________________





    **********************************




    كيفية علاجها
    ان علاج العادة ليس بالشيء الصعب
    وسوف اكتب لكم الان عدة خطوات ان اتبعتموها سوف تتخلصون منها والى الابد كما حدث مع الذين قبلكم
    1\عدم النوم على البطن
    2\ عدم مشاهدة القنوات الساقطة والتقليل من مشاهدة التلفاز
    3\عدم التفكير في المشاهد والصور الخليعة وحاولو انه عندما يكون تفكيركم في هذه الاشياء ان تفكروا باشياء اخرى وان تشغلوا انفسكم
    4\عدم الجلوس امام الانترنيت بكثرة والانتفاع به
    5 \التشديد على الصلاة والقران
    6\عدم الجلوس في مكان لايوجد فيه احد
    7\قتل اوقات الفراغ وذلك بالرياضة وغيرها
    8\عدم مسك الاعظاء الحساسة والعب بها
    9\ترك اصدقاء السوء لانهم يجعلون الشخص اكثر عرضة لعمل العادة السرية
    10\محاسبة نفسك في حال عملة العادة وذلك بالضرب او الامتناع عن شيء مفضل عندك

    وتذكرو في النهاية أن أي شخص يستطيع عمل هذه العادة الدنيئة ولكن ليس كل شخص يستطيع تركها


    منقوووووووول للافاده وللشخص الذى اراد الافاده واتمنى ان اكون افدك




    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: الإعجاز و الحكمة من امر الله تعالى بحفظ الفرج (و الذين هم لفروجهم حافظون) و نهي النبي عن الإستمناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:11 pm

    قصه شاب فعلها فمات:
    /شاب مسلم مات فذهبوا به إلى مغسله الاموات فكان المغسل يرى يد الشاب على ذكره فرفعهاوغسلها ثم رجعت الى ذكره لوحدها وتكرر هذا الموقف مرات كثيره فلما خرج المغسل سأل الاب عن حال ابنه فقال الاب وجدناه في الحمام ميت ويده على ذكره(قصه حقيقيه)


    قال تعالى (فمن ابتغا وراء ذلك فولئك هم العادون)ا
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثه لايكلمهم الله ولايزكيهم ولهم عذاب اليم وذكرمن بينهم (الناكح يده))

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: الإعجاز و الحكمة من امر الله تعالى بحفظ الفرج (و الذين هم لفروجهم حافظون) و نهي النبي عن الإستمناء

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:28 am

    و هذا كلام الإمام الشنقيطي حول الإستمناء في تفسير قوله تعالى (و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين) :

    { وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } * { إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } * { فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ }


    ذكر جل وعلا في هذه الآيات الكريمة: أن من صفات المؤمنين المفلحين الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها حفظهم لفروجهم: أي من اللواط والزنى، ونحو ذلك، وبين أن حفظهم فروجهم، لا يلزمهم عن نسائهم الذين ملكوا الاستمتاع بهن بعقد الزواج أو بملك اليمين، والمراد به التمتع بالسراري، وبين أن من لم يحفظ فرجه عن زوجه أو سريته لا لوم عليه، وأن من ابتغى تمتعاً بفرجه، وراء ذلك غير الأزواج والمملوكات فهو من العادين: أي المعتدين المتعدين حدود الله، المجاوزين ما أحله الله إلى ما حرمه.


    و قال بعد كلام طويل :



    المسألة الثالثة: اعلم أنه لا شك في أن آية
    { قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ }
    [المؤمنون: 1] هذه التي هي { فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ } تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف، بجلد عميرة، ويقال له الخضخضة، لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا، وفي سورة سأل سائل وقد ذكر ابن كثير: أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية، على منع الاستمناء باليد. وقال القرطبي: قال محمد بن عبد الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز، قال: سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة فتلا هذه الآية { وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } إلى قوله: { ٱلْعَادُونَ }.

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر لي أن استدلال مالك، والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة، على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد استدلال صحيح بكتاب الله، يدل عليه ظاهر القرآن، ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة، وما روي عن الإمام أحمد مع علمه، وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً: هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز، قياساً على الفصد والحجامة، كما قال في ذلك بعض الشعراء: ـإذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
    فهو خلاف الصواب، وإن كان قائله في المنزلة المعروفة التي هو بها، لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى فساد الاعتبار، كما أوضحناه في هذا الكتاب المبارك مراراً وذكرنا فيه قول صاحب مراقي السعود:والخلف للنص أو إجماع دعا فساد الاعتبار كل من وعى
    فالله جل وعلا قال: { وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } ولم يستثن من ذلك ألبتة إلا النوعين المذكورين، في قوله تعالى: { إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } وصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج، عن الزوجة، والمملوكة فقط ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين، دالة على المنع هي قوله { فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ } وهذا العموم لا شك أنه يتناول بظاهره، ناكح يده، وظاهر عموم القرآن، لا يجوز العدول عنه، إلا لدليل من كتاب أو سنة، يجب الرجوع إليه.



    أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار، كما أوضحنا، والعلم عند الله تعالى.

    وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية، بعد أن ذكر بعض من حرم جلد عميرة، واستدلالهم بالآية ما نصه: وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفة في جزئه المشهور، حيث قال: حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: " سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العاملين ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول، ومدمن الخمر، والضارب والديه، حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره " اهـ.

    ثم قال ابن كثير: هذا حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته والله أعلم: انتهى منه ولكنه على ضعفه يشهد له في نكاح اليد ظاهر القرآن في الجملة، لدلالته على منع ذلك، وإنما قيل للاستمناء باليد: جلد عميرة، لأنهم يكنون بعميرة عن الذكر.

    لطيفة: قد ذكر في نوادر المغفلين، أن مغفلاً كانت أمه تملك جارية تسمى عميرة فضربتها مرة، فصاحت الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاؤوا وقالوا ما هذا الصياح؟ فقال لهم ذلك المغفل: لا بأس تلك أمي كانت تجلد عميرة.

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: الإعجاز و الحكمة من امر الله تعالى بحفظ الفرج (و الذين هم لفروجهم حافظون) و نهي النبي عن الإستمناء

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:36 am


    و يُمكن حصر أدلة تحريم الإستمناء في هاتين :


    1 _ أن الإستمناء ضار صحيا فهو خبيث ..... و قد حرم الله تعالى كل شئ ضار بدليل (و حرمت عليكم الخبائث) فإذا : الإستمناء حرام بنص الآية لأنه من الخبائث الضارة


    2 _ تفسير الآية : { وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } * { إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } * { فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ }

    تفسيرها : أن الله تعالى حرم كافة أنواع الطرق التي تؤدي بالشهوة لفرج الإنسان ... و إستثنى منها فقط اثنين : الزوجة و ما ملكت يمينك

    و استثناء الزوجة و ملكة اليمين فقد يدل على ان ما سواهم لا يحل التمتع به للشهوة

    و بما ان الإستمناء طريقة غير مستثناة مع الزوجة و ملكة اليمين فهذا دليل على انه محرم في نطاق الحرام الغير مستثناة


    و الزوجة و ملكة اليمين حلال لأنهن مستثناة بالتمتع .... و لو كان الاستمناء من نطاق الأشياء المستثناة المحددة هذه لقلنا انه حلال

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 10:20 am