منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 2:07 am



    صورة نادرة لضريح الإمام الليث بن سعد رحمه الله تعالى قرب ضريح الإمام الشافعي بمنطقة الإمامين في القرافة بالقاهرة _ مصر :





    هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام وعالم الديار المصرية ... الليث بن سعد بن عبد الرحمن ، أبو الحارث الفهمي مولى خالد بن ثابت بن ظاعن

    كان الليث رحمه الله فقيه مصر ومحدثها ومحتشمها ورئيسها ومن يفتخر بوجودة الإقليم بحيث إن متولي مصر وقاضيها وناظرها من تحت أوامره ويرجعون إلى رأية ومشورته ولقد أراده المنصور على أن ينوب له على الإقليم فاستعفى من ذلك

    وُلد الإمام الليث في منطقة قلقشندة (تسمى منطقة طوخ حاليا) التابعة لمحافظة القليوبية في مصر



    قال محمد بن إبراهيم العبدي : سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب ابن داود وزير المهدي قال : قال أمير المؤمنين لما قدم الليث العراق : الزم هذا الشيخ فقد ثبت عندي أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه


    وقال ابن بكير : كان الليث فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة .... فما زال ابن البكير يذكر خصال الليث الحميدة ويعقد بيده حتى عقد عشرة و قال : لم أر مثله


    وبه إلى أبي بكر : حدثنا الصوري : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي : أخبرنا الحسن بن يوسف صالح بن مليح الطرائفي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : قال ابن وهب :
    ((لولا مالك والليث لضل الناس))


    قال سعيد الآدم : قال العلاء بن كثير : الليث بن سعد سيدنا وإمامنا وعالمنا


    قال ابن سعد : كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه



    و عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به "أي لم يشتهر أمره مثل الإمام مالك و قد ضاعت كتب الليث و بالتالي مذهبه و لولا ذلك لكانت المذاهب الان خمسة و ليس اربعة منهم مذهب الليث"


    وقال أبو زرعة الرازي : سمعت يحيى بن بكير يقول : أفقه من مالك ولكن الحظوة لمالك رحمه الله


    وقال حرملة سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك


    وقال علي بن المديني : الليث ثبت

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 2:20 am


    ضريح الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى "صاحب المذهب الشافعي المشهور" في منطقة الإمامين بالقرافة في القاهرة - مصر :



    القبة الكبيرة التي تعلو ضريحه :









    و هذا ضريحه من الداخل :









    مسجد الإمام الشافعي بالقاهرة :
    هو مسجد شيده السلطان الكامل الأيوبي عام 1211 م، ولم يبق منه الآن إلا الضريح الخشبي المحفور ذو الرسوم الرائعة، ويعد هذا الضريح المغطى بقبة خشبية مزدوجة من أعظم مباني العصور الوسطى وأجملها زخرفة.

    ضريح الامام الشافعي
    الموقع- يقع الضريح بشارع الامام الشافعي بقرافة الامام الشافعي. المنشئ- السلطان الكامل ابن الملك العادل. تاريخ الانشاء- 608 ه - 1211م.



    عمارة الضريح
    يعتبر ضريح الامام الشافعي من أكبر اضرحة مصر على الإطلاق فهو يتكون من مساحة مربعة طول ضلعها من الداخل 15م وله جدران سميكة جدا مما يؤهلها لحمل قبة ضخمة.

    المدخل للضريح مدخل واحد بالضلع الشمالي الشرقي.وهوصغير.والجدران سميكه نشا من ذلك دهليز صغير طوله سمك الجدران.تغلق ببابان بكل طرف من اطرافه,.الباب الخارجى له مصرعان من الفضه.والباب الداخلى له مصرعان عرض كل منهما98سم.ارتفاعه3م. القبة تعد قبة الامام الشافعي من أجمل القباب التي بنيت في مصر وتعد أقدم قبة خشبية بنيت في مصر. يزيد من أهميتها انها ترجع إلى العصر الايوبى في عهد السلطان الكامل. المحاريب:بالجهه الجنوبيه الشرقيه من الضريح 3 محاريب ضخمه اوسعها اوسطها



    التطور المعمارى في مناطق انتقال القبة في العصر الأيوبى
    تطورت مناطق الانتقال تطورا ملحوظا ويمكن ان نميز بين نوعين :

    الأول- يتكون من حطتين من المقرنصات ذات العقود المنكسرة تتكون كل حطة من ثلاث حنايا
    الثانى- يتكون من ثلاث حطات من المقرنصات ذات العقود المنكسرة وتتكون الحطات من المقرنصات الخشبية. ويتضح ذلك في مناطق انتقال قبة الامام الشافعي حيث تحتوى :
    الحطة الأولى- على خمس حنايا.
    الحطة الثانية- على سبع حنايا.
    الحطة الثالثة- على ثلاث حنايا.
    وتعد هذه من أهم ملامح التطور في العصر الأيوبي.




    النصوص الموجودة بالقبة :
    النصوص الموجودة بالقبة من الداخل تزخر قبة الامام الشافعي بعدد كبير من النصوص المنوعة وهي:

    النصوص القرانية- مثل آية الكرسي.

    النصوص الكتابية- أهمها ما روي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث تحدث عن عالم سياتي بعده من نسل عبد مناف، وقد صدق الحبيب حيث قال: عالم قريش يملأ طباق الأرض علما وهي بالفعل تنطبق على الامام الشافعي حيث فتح الله عليه بالعلم الواسع.

    النصوص التاسيسية- يحفل الضريح بعدد كبير من النصوص التي تشير إلى أعمال الاصلاح والترميم.




    التراكيب :
    التراكيب الخشبية داخل الضريح يوجد داخل الضريح عدد اربع تركيبات خشبية هي: الامام الشافعي- ام السلطان الكامل - السلطان الكامل الايوبي - اسرة عبد الحكم وهي الاسرة التي استضافت الامام الشافعي.

    تركيبة الامام الشافعي تعد أهم هذه التراكيب ويعتبر هذا التابوت الوحيد الذى تبقى من عمارة صلاح الدين الايوبي لتربة الامام الشافعي, وشكله مستطيل وله غطاء هرمي حافل بالنقوش الكتابية. يوجد بمقدمة التركيبة الخشبية كتابة بالخط الكوفى نصها: بسم الله الرحمن الرحيم وان ليس للإنسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى هذا قبر الفقيه الامام ابى عبد الله محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبد يزيد بن الهاشم بن المطلب بن عبد مناف.ولد سنة خمسين ومئة وعاش إلى سنة اربع ومائتين ومات يوم الجمعة آخر يوم من رجب من السنة المذكورة ودفن من يومه بعد العصر.


    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 28, 2010 5:42 am


    قبر العز بن عبد السلام سلطان العلماء رحمه الله تعالى في طريق الأتوستراد - حي البساتين - القاهرة :




    العز بن عبد السلام، عالم دين مسلم سنّي على مذهب الأشاعرة وفقيه شافعي، الملقب بـ "عز الدين" و"سلطان العلماء" و"بائع الملوك". برز في زمن الحروب الصليبية وعاصر الدول الإسلامية المنشقة عن الخلافة العباسية في آخر عهدها. ولعل أبرز نشاطه هو دعوته القوية لمواجهة الغزو المغولي التتري وشحذه لهمم الحكام ليقودوا الحرب على الغزاة، خصوصا قطز قائد جيوش السلطان عز الدين أيبك.


    هو أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد بن مهذّب السُلمي، مغربي الأصل.
    ولد في دمشق في سوريا عام 577 هـ، وعاش فيها وبرز في الدعوة والفقه، وقد نشأ في دمشق في كنف أسرة متدينة فقيرة مغمورة، وابتدأ العلم في سنّ متأخرة نسبياً.


    انتقل الإمام العز بن عبد السلام في آخر حياته إلى القاهرة و عاش و اقام بها إلى ان مات بها
    توفي العزّ بن عبد السلام في تاريخ 10 جمادى الأولى سنة 660 هـ في مصر و دفن بها






    ****************************

    لكن للأسف القبر يعاني من الإهمال كما ترون بالصور و هذه مقولة منقولة عن ذلك :


    تحقيق وتصوير‮ - ‬علاء الدين ظاهر

    في عام‮ ‬578هـ ولد الشيخ‮ "‬العز بن عبد السلام‮" ‬بدمشق الذي لقب بسلطان العلماء لما كانت له من مكانة في الفقه والدين،‮ ‬وبداية من عام‮ ‬639هـ قضي الثلث الأخير من حياته في مصر حينما وصل إليها حتي مات ودفن فيها عام‮ ‬660هـ،‮ ‬إلا أنه لم‮ ‬يكن‮ ‬يعلم أن الحال سيصل بقبره إلي أسوأ ما سيكون من إهمال وإنكار لسيرة عالم جليل مثله‮.‬

    ‮ ‬أحجار مفككة

    يقع حي البساتين جنوب شرق القاهرة ويضم جبانة تعد الأكبر من نوعها،‮ ‬حيث توجد فيها مجموعة من مقابر الشخصيات العامة والمشاهير أمثال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش،‮ ‬وعدد من أشهر قراء القرآن والمشايخ،‮ ‬إلا أن وجود قبر الشيخ العز بن عبد السلام‮ "‬كان مفاجأة كبري خاصة أن الهيئة التي عليها مذرية تمامًا وتتنافي إلي أقصي حد مع مكانة صاحب القبر‮.‬

    البداية تمثلت في عدم وجود سور‮ ‬يحيط بالقبر‮ ‬يحميه من أية تعديات عليه وعلي رأسها أن المقابر والمدافن المحيطة به اقتطعت أجزاء منه لصالحها مع عدم وجود حرم له،‮ ‬بل إن العديد منها‮ - ‬حسب روايات الناس هناك‮ - ‬استولي علي أحجار القبر مستخدمًا إياها في البناء‮.‬

    وهذا ما‮ ‬يفسر تفكك أغلب أحجار الأجزاء الباقية من القبر حتي أنها علي وشك الانهيار بالفعل،‮ ‬ليس هذا فقط،‮ ‬حيث نجد في الداخل وسط المقبرة عدة أحجار قديمة متراصة بطريقة عشوائية،‮ ‬ولم تكن مفاجأة أن‮ ‬يكون الشيخ مدفونًا تحتها،‮ ‬كما أن جهة القبلة داخل المقبرة لم تسلم من العبث حتي ضاعت ملامحها تمامًا خاصة أنه فيما‮ ‬يبدو في سنوات سابقة حاول البعض دون دراية أو كفاءة،‮ ‬ترميم واستكمال الأجزاء المتهدمة منه فساءت حالته أكثر‮.‬

    ولأن الإهمال‮ ‬يؤدي إلي ما هو أسوأ،‮ ‬تسبب عدم اكتراث أحد سواء من المسئولين أو أناس عاديين بالضريح،‮ ‬في تحوله إلي وكر للبلطجية والخارجين عن القانون‮ ‬يفعلون فيه ما‮ ‬يشاءون من أعمال تتنافي مع القانون والقيم،‮ ‬ليس هذا فقط،‮ ‬بل تعدوه إلي العبث أكثر به والحفر بداخله علهم‮ ‬يعثرون علي أي شيء ثمين حسب ما هو سائد ومعتقد هناك،‮ ‬وربما ما شجعهم علي هذا كله عدم وجود ما‮ ‬يشير إلي أن هذا القبر‮ ‬يخص شيخًا كبيرًا وعالمًا جليلاً،‮ ‬حتي إنك إذا احتجت الوصول إليه بداية من شارع البساتين العمومي،‮ ‬لابد لك من دليل وكأنك تائه في الصحراء‮.‬

    ‮ ‬ناس‮.. ‬وخرافات

    الناس هناك لا‮ ‬يعرفون عن القبر شيئًا سوي أنه‮ "‬قبر سيدي عز الرجال‮"‬،‮ ‬وهو ما أكدته احدي السيدات التي تسكن في مدفن مجاور منذ‮ ‬30‮ ‬عاما،‮ ‬لكن من هو وما هي مكانته وسيرته؟ لا أحد‮ ‬يعلم أي شيء مما سبق، هذا الجهل تحول إلي خرافات إذ إن البعض بات‮ ‬ينظر لصاحب القبر فقط علي أنه‮ "‬بركة وحلال العقد‮"‬،‮ ‬ومن لديه مشكلة أو أزمة ما‮ ‬يعاني منها،‮ ‬فليذهب إلي قبر سيدي‮ "‬عز الرجال‮" ‬ويقرأ الفاتحة ويتمسح بأحجاره المتناثرة هنا وهناك ليجد الحل،‮ ‬فهذه سيدة كانت تعاني من هجر زوجها لها،‮ ‬وتلك أخري ضاع ابنها،‮ ‬وفتاة وصلت للثلاثين من العمر ولم تتزوج بعد،‮ ‬وشاب فقد أي أمل في الحصول علي عمل،‮ ‬كل هؤلاء وجدوا الحلول لمشاكلهم بفضل‮ "‬سيدي عز الرجال‮" ‬وكلها حكايات تنتشر هناك‮.‬

    الحاج‮ "‬شوقي‮" ‬أحد القلائل الذين يعرفون بالقبر،‮ ‬لم يصدق أن قبر عالم كبير وشيخ جليل مثل‮ "‬العز بن عبدالسلام‮" ‬يصل إلي هذه الحالة السيئة من التدهور والاهمال،‮ ‬خاصة أن العديد من المدافن المحيطة استباحت حرمته وجارت علي أحجاره،‮ ‬ويبدي تعجبه من عدم الاهتمام به من جانب المسئولين خاصة أنه يعود إلي ما يقرب من‮ ‬770‮ ‬عامًا منذ أن توفي صاحبه عام‮ ‬660‮ ‬هجرية،‮ ‬وناشد من يهمه الأمر بانقاذ البقية الباقية منه‮.‬

    ‮ ‬من المسئول؟

    ‮- ‬الوضع الذي أصبح عليه القبر لابد من مسئول عنه،‮ ‬وفي سبيل بحثنا عنه،‮ ‬واجهنا‮ "‬د‮. ‬مختار الكسباني‮" ‬أستاذ الآثار الإسلامية ومستشار المجلس الأعلي للآثار بسؤال‮: ‬هل قبر عمره فوق‮ ‬750‮ ‬عامًا صاحبه عالم إسلامي جليل لا يمكن أن يكون ضمن عداد الآثار الإسلامية؟

    كانت اجابته أنه بالفعل ليس مسجلاً‮ ‬كأثر إسلامي لأنه فقير جدًا من الناحية المعمارية والأثرية،‮ ‬ولا توجد به أي عناصر إنشائية مميزة،‮ ‬هو فقط تركيبية معمارية يحيط بها سور،‮ ‬وبالتالي لا يوجد فيه ما يجعله مؤهلاً‮ ‬للتسجيل كأثر إسلامي،‮ ‬مع تقديرنا الكامل لمكانة صاحبه،‮ ‬مشيرًا إلي أن المنطقة كلها فقط مسجلة كأرض اخضاع‮.‬

    ونفي‮ "‬د‮. ‬الكسباني‮" ‬فكرة ألا يكون هذا القبر خاصًا بالشيخ‮ "‬العز بن عبدالسلام‮" ‬مشيرًا إلي أن الناس استسهلوا أن يسموه‮ "‬عز الرجال‮" ‬لما بدر منه وعلم عنه من مواقف بطولية وشجاعة،‮ ‬خاصة موقفه من‮ "‬الظاهر بيبرس‮" ‬وعدم اعترافه به كحاكم للبلاد إلا بعد التأكد من كونه أصبح حرًا إذ أنه كان رافضًا تمامًا لأن يكون المماليك المملوكين للغير أصحاب حق في ممارسة الحكم والبيع والشراء لأنهم في الأصل عبيد وهو ما يتعارض من وجهة نظره‮ - ‬أي العز‮ - ‬مع الدين الإسلامي‮.‬

    مسئولية الأوقاف

    وألقي بالمسئولية عن صيانة القبر والحفاظ عليه علي عاتق وزارة الأوقاف،‮ ‬لأنه كما ذكر سابقًا فقير من الناحية الأثرية تمامًا،‮ ‬في حين أنه يخص عالمًا وشيخًا إسلاميا كبيرًا،‮ ‬كثيرًا ما تستعين به الوزارة في تعاملاتها ودورها الذي تقوم به كأحد شيوخ الإسلام الذين أعلوا شأنه كثيرًا،‮ ‬إلا أنه أكد استعداد المجلس الأعلي للآثار واستعداده هو شخصيا كمتخصص في الآثار الإسلامية،‮ ‬للمشاركة في ترميم القبر والحفاظ عليه وصيانته من العبث الذي أدي إلي سوء حالته بهذه الدرجة‮.‬




    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 28, 2010 5:53 am


    مسجد و ضريح العالم الصوفي الشهير عبد الوهاب الشعراني - القاهرة :



    جامع الإمام الشعراني من الخارج :




    صورة مقربة للقبة و المأذنة :



    صورة لضريحه من داخل المسجد :










    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 28, 2010 6:06 am

    الخمس قبور الشريفة بطريق الاتوستراد - حي البساتين - القاهرة :

    1 - عبد الله بن أبي جمرة

    2 - ابن عطاء الله السكندري

    3 - ابن دقيق العيد

    4 - كمال الدين بن الهمام

    5 - محمد بن سيد الناس

    Admin
    Admin

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: جامع أضرحة العلماء رحمهم الله تعالى - مصر

    مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 28, 2010 6:47 am


    اولا :

    ضريح العالم الجليل عبد الله بن أبي جمرة :




    هو الشيخ الحافظ العارف بالله الإمام العلامة المحدث البارع الزاهــد القدوة الرباني : بهاء الدين أبو محمد، عبد الله بن سعد بن أحمد بن أبو جمرة الأنصاري الأزدي الأندلسي, المالكى.
    و أبو جمرة هو اسم مكان وليس كنية له فبهاء الدين كنيته

    ولد - رحمه الله تعالى - في حوالي سنة 625 هـ في مدينة (مُرْسِية) فى بيت كبير و شرف ورياسة، وأقبل على طلب العلم، والحفظ للقرآن والحديث ثم سافر إلى تونس طالبا للعلم ، وبعدها توجه إلى الديار المصرية، وله زاوية بخط جامع المقسم بمصر

    اقوال العلماء فيه :
    قال ابن كثير: كان قوالا أمارا بالمعروف
    قال ابن حجر العسقلاني: هو الإمام القدوة الذي شرح مختصره للبخاري
    وقال عنه صاحب الديباج : "الولى القدوة, العارف بالله, الزاهد الصالح ,الإمام العلامة المقرئ المشهور, مؤلف مختصر البخارى وشرحة:"بهجة النفوس " فى سفرين , وله كرامات عديدة رأيتها مجموعة فى كراريس ,مع أخباره عن أكابر أرباب القلوب, وناهيك عن حالة وكراماته ما ذكر" أنه لم يعص الله قط"هـ

    توفى رحمه الله فى ذى القعدة سنة 675هـ بمصر و له مقـام يزار بجوار مقـام الشيخ تاج الـدين بن عطاء الله رضى الله عنهما

    وتشرف بجواره جماعة من العلماء، ومع فى التربة قبر المرأة الصالحة أم الخير بنت الشيخ عبد الله بن أبى جمرة، وبها قبر الشيخ على القروى ، والشيخ سعد الدين الميمون وصهره الشيخ عماد الدين القفطى ، ومعه الشيخ عمر السنباطى وولده القاضى شرف الدين بن الصاحب وابنه القاضى شمس الدين.








    ثانيا :
    ابن عطاء الله السكندري :




    ابن عطاء الله السكندري فقيه مالكي وصوفي شاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، (658 هـ - 709 هـ). الملقب بـ "قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين". كان رجلاً صالحاً عالماً يتكلم على كرسي ويحضر ميعاده خلق كثير، وكان لوعظه تأثير في القلوب، وكان له معرفة تامة بكلام أهل الحقائق وأرباب الطريق، وله ذوق ومعرفة بكلام الصوفية وآثار السلف. وكان ينتفع الناس بإشاراته. وله موقع في النفس وجلالة

    هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسباً. وفد أجداده المنسوبون إلى قبيلة جذام، إلى مصر بعد الفتح الإسلامي واستوطنوا الإسكندرية حيث ولد ابن عطاء الله حوالي سنة 658 هـ الموافق 1260م ونشأ كجده لوالده الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن عطاء الله، فَقيهاً يَشتغل بالعلوم الشَرعية حيث تلقي منذ صباه العلوم الدينية والشرعية واللغوية.

    توفي الشيخ ابن عطاء الله كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة سنة 709 هـ ودفن بمقبرة المقطم بسفح الجبل بزاويته التي كان يتعبد فيها. ولا يزال قَبره مَوجوداً إلى الآن بجبانة سيدي على أبو الوفاء تحت جبل المُقطمِ. من الجهةِ الْشرقية لجبَانة الإمام الليث.

    اقوال العلماء عنه :
    أحمد زروق: كان جامعاً لأنواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك كان متكلماً على طريق أهل التصوف واعظا انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه.
    ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة: صحب الشيخ أبا العباس المرسي، صاحب الشاذلي، وصنف مناقبه ومناقب شيخه، وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه.
    الذهبي: كانت له جلالة عظيمة، ووقع في النفوس، ومشاركة في الفضائل، وكان يتكلم - بالجامع الأزهر فوق كرسي - بكلام يروّح النفوس.
    ابن الأهدل: الشيخ العارف بالله، شيخ الطريقين وإمام الفريقين، كان فقيهاً عالماً ينكر على الصوفية، ثم جذبته العناية فصحب شيخ الشيوخ المرسي، وفُتح عليه على يديه وله عدة تصانيف، منها الحكم. وكله مشتملة على أسرار ومعارف، وحكم ولطائف، نثراً ونظماً. ومن طالع كتبه عرف فضله.[/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 11:42 pm