منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    إثبات أن عجل بني إسرائيل حقيقي و ليس ذهبا للشيخ عبد الوهاب النجار

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    إثبات أن عجل بني إسرائيل حقيقي و ليس ذهبا للشيخ عبد الوهاب النجار

    مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 29, 2010 11:47 am

    [SIZE="6"]أولا : سرد كلام من قال بأن عجل السامري مصنوع[/SIZE]

    [SIZE="4"]لقد تحدث القرآن الكريم عن السامرى فقال تعالى((فاءنا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرى))
    فمن هو السامرى وماقصته مع قوم موسى
    هو موسى بن ظفر ينتسب الى قريه((سامرة)) انه كما يقول المفسرون ،ولد عام قتل الأنبياء بمصر فأخفته امه فى كهف فغذاه جبريل عليه السلام
    وتعهده حتى كبر ولذلك عرف جبريل حين رآه يمضى بفرسه امام فرعون الى البحر ولما كبر هذا الرجل كان من الضالين الذين يكثرون من
    الأعتراض على نبى الله موسى عليه السلام ان قوم موسى عندما غاب عنهم يوما اجمعوا امرهم على ان يتخذوا الها اخر يعبدونه غير الاله الذى دعاهم موسى لعبادته واقبلوا على حليهم يجمعونها ثم سلموها لرجل منهم هو موسى السامرى ليصنع لهم من الذهب عجلا يعبدونه وتسلم السامرى هذه الحلى فصهرها وصور منها عجلا وكان السامرى قد شاهد جبريل على فرسه حين تراءى لفرعون فى اثناء عبوره البحر فأخذ السامرى قبضه من التراب الذى وطئته فرس جبريل فاحتفظ بها فصنع بها عجلا مجوفا فكانت الريح تدخل دبره وتخرج من فمه فيسمع لها صوت كأنه خوار وقال لبنى اسرائيل هذا الاهكم واله موسى الذى نسيه هنا واجتمع بنى اسرائيل حول الاله الجديد المزيف يرقصون.
    ويتسامرون وكلما خار سجدوا له وعكفوا على عبادته واحبوه حبا شديدا وهذا قوله تعالى ((واشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم))

    قال الشيخ عبد الوهاب النجار :
    ((و ليس غريبا ان يكون رجل له علم بالهندسة و الحيل يجعل تمثال الثور يخور كما يخور الثور
    و قد رأيت عند صديق لي تمثال بقرة من الجبس عند سرته سلك من الخيط إذا جذب الى اسفل ثم ارسل الخيط دارت الى في داخله و لفته على جسمها و حينئذ يحدث ما يشبه خوار العجل الصغير)) . كتاب قصص لأنبياء لعبد الوهاب النجار ص 259 طبعة دار الحديث - القاهرة

    لقد استطاع السامرى ان يضلهم ويصرفهم عن عبادة الله الى عبادة الأصنام وحاول هارون عليه السلام ان يبعدهم عن عباده العجل ولكنهم اصروا على عباده العجل واستضعفوه وكادوا يقتلونه وانصرفوا عنه الى عجلهم يلهون حوله ويلعبون وعاد موسى عليه السلام وقد ملأه الغضب بعدما سمع عن عباده العجل واشتد به الضيق والقى ما فى يده من الألواح فتحطمت وكان اذا غضب لا يكاد يقف فى وجهه احد من شده غضبه واخذ يوجه الى قومه قوارص الكلم ويوبخهم على ضلالهم وما قاموا به ثم انصرف الى اخيه يأخذ بتلابيبه فقد اعتبره مسؤلا عما حدث واخذ بلحيته وجره من رأسه فى غضب صارخ انه غضب لله ومن اجل الله ولكن شقيقه اعتذر اليه بأن القوم استضعفوه وهنا اقبل موسى على الساحر يستجليه حقيقه هذا الخبر المؤسف فأخبره بأنه رأى جبريل يقود آل فرعون الى البحر فأخذ قبضه من أثر تراب فرسه فما القى شيئا من هذا التراب على شئ الا استحال حيا ودعا موسى على السامرى دعوة غضب فعاقبه الله بمرض افقده عقله فأصبح لا يطمئن الى احد ولا يطمئن اليه احد وأصيب كما تقول الروايات بمرض النقرس فكان ينادى بألا يمسه احد ومريض النقرس يتأذى حتى من الذباب لو وقع عليه ..[/SIZE]



    ***************************


    [SIZE="6"]ثانيا : إثبات الشيخ عبد الوهاب النجار رحمه الله أن عجل السامري حقيقي و غير مصنوع[/SIZE]هذا

    [SIZE="4"]و قد فند الشيخ عبد الوهاب النجار ادلة القائلين بأن عجل السامري كان مصنوعا و ايضا اورد ادلة من قال بأن عجل السامري كان حقيقي ... و لقد مال رحمه الله إلى القول الثاني و انا معه في رأيه


    و عندما اورد الشيخ كلامه و رأيه هذا في عجل السامري انتقدته اللجنة و ردت عليه .... لكنه عند ذلك رد عليها ردود مفحمة لا يستطيع احد معارضتها و إليك مختصرها من كتابه قصص الأنبياء ..... و هي ادلة من قال بأن عجل السامري كان حقيقة و ليس صنعا :

    لو قال قائل : إن السامري خدع بني اسرائيل و اخذ منهم الحلي و بصر بالعجل على هيئة العجول التي تعبد في مصر و لم يبصروا به فاشتراه و جاءهم به و قال لهم ما قال و انهم قبلوا ذلك منه و اعتقدوا ان ذلك العجل االههم و اله موسى و عكفوا على عبادته مع انه عجل جسد لحم و دم له خوار لا يفترق عن ابناء جلدته من البقر في شئ و مع ذلك كله فانهم لبلادة اذهانهم و سخافة عقولهم قد جعلوه الها و عبدوه و ظلوا عاكفين على عبادته مع نهي هارون لهم و قوله (إنما فتنتم به و إن ربكم الرحمن فاتبعوني و اطيعوا امري) فلم ياتفتوا اليه لما اشربوه في قلوبهم من حب العجل لما هم عليه من الكفر لم يكن بعيدا من الصواب و لم يكن مخلا بنظم القران
    هذا هو الذي اميل اليه و يكون السامري قد خدعهم باخذ الحلي و القائه في النار ليوهمهم ان حليهم صار عجلا و اخذ المال لنفسه فشانه شان الدجالين الذين يخدعون الناس بايهامهم بالكنوز المطلسمة و افتتاحها لهم ثم يجردونهم من كل شئ فيأتون اليهم بالفقر من حيث يرجون الثروة و الغنى

    و الذي يؤلمني ان حضرات اعضاء اللجنة قد حاروا في فهم قوله تعالى (و اتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار)الأعراف148 ... حيرة لم يقع فيها احد و لم يبتل بها من دخل قصر لبيرانت و يقولون (فالسامري هو الخادع و باقي قوم موسى مخدوع و انهم لا يدرون كيف يفهم هذا المعنى في قوله تعالى (و اتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ... إلخ)

    1 - و لو رجعوا إلىّ و استفهموا مني لأنقذتهم من حيرتهم و قلت لهم ان من معاني (مِن) بكسر الميم في اللغة العربية (البدل)
    و قد مثل ابن هشام في المغنى 13 ج2 لذلك بقوله تعالى (أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) التوبة38
    و قوله تعالى (لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلدون) الزخرف60 لأن الملائكة لا تكون من الانس
    و قوله تعالى (لن تغني عنهم اموالهم و لا اولادهم من الله شيئا) آل عمران10 أي بدل طاعة الله أو بدل رحمة الله
    و قول النبي صل الله عليه و سلم في دعاءه (و لا ينفع ذا الجد منك الجد) أي لا تنفع ذا الحظ من الدنيا حظه منك اي بدل طاعتك او بدل حظك اي بدل حظه منك
    و مثلها ايضا بقول الشاعر : و لم تذق من البقول الفستقا . أي بدل البقول
    و على ذلك يتمشى قول الله تعالى (و اتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار) أي اتخذوا بدل حليهم عجلا جسدا له خوار بأن بذلوا الحلى و اخذوا العجل جسدا له خوار ، و كما تقول مثلا : اتخذت من جواهري دارا أي بدلها

    2 - و اما عن معنى الآيتين (بصرت بما لم يبصروا به) و (فقبضت قبضة من أثر الرسول) قال الشيخ :
    و الجواب على ذلك سهل جدا و هو ان السامري بصر بعجل لم يبصر به بنو اسرائيل فسولت له نفسه ان يطرح ما علمه من موسى من ان الاله واحد هو الله و انه لا يعبد سواه و انه ليس كمثله شئ فنبذ تلك القبضة من التعاليم و هي اثر من اثار موسى و راى الفرصة سانحة للعب بعقول بني اسرائيل و اخذ الحلي الذي كان عندهم فدعاهم الى ان ياتوه به فجاءوا به و اوهمهم انه سياتيهم باله موسى و كذلك سولت له نفسه و هو كلام سائغ مشهور لا غبار عليه
    فقول السامري (فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها) فمهناها على ما اخترت انه قبض قبضة من اثر الرسول اي تعليمه و احكام التوحيد التي جاء بها الرسول و هو موسى . فنبذتها : اي القيتها و اهملتها (و كذلك سولت لي نفسي)

    3 - و الوجه الذي اوردته اكثر مناسبة لقوله تعالى حكاية عن موسى : (و أنظر إلى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا) طه97 ، إذ ان الذهب لا يحترق و لا ينسف


    بقى ان اصحاب الفضيلة حفظهم الله قالوا في صدر ابداء رايهم : و الذي نراه ان هذا القول مخالف لما عليه جميع المفسرين فيما نعلم و بعيد عن الصواب و مخل بنظم القران - و لكنهم بعد رحلتهم الطويلة لم يقولوا لنا ما راوه صوابا من وجوه تفسير هذه الحادثة - و هذا لا يليق
    و اني اقر و اعترف اقرارا و اعترافا لا ثنيا فيهما ان هذا الراي لي و لم اقف عليه لاحد غيري فهل في ذلك ذنب علي ؟ او اني ارتكبت بذلك اثما ؟ و ما اشبه قول حضراتهم هنا بما كان يقوله اعضاء محكمة التفتيش البابوية لمن فهم في الانجيل معنى من المعاني : ان هذا المعنى لم تأمر به الكنيسة و لم تفهمه فهل يريد التاريخ ان يعيد نفسه ؟ يا قوم ان الحجر على العقول ان تعقل و على الافهام ان تفهم : و على المدارك ان تدرك ليس من احكام الاسلام الذي خاطب العقول و رفع قدرها و امر الناس بالرجوع اليها فيما هو من اختصاصها
    و أما ما قاله المفسرون فمختلف فقائل انه صاغ العجل من الحلي و وضع فيه ترابا من اثر حافر فرس جبريل و قائل انه صاغه و دبره بطريقة تجعل له خوارا اذا استدبرته الريح و قائل انه بعد ان صاغه من الحلي استحال جسدا لحما و دما فاي هذه الاقوال يرضي حضراتهم ؟ فإذا قالوا : إن هذه الأقوال كلها ترضيهم لأن المفسرين قالوا بها ، قلت لهم : محال أن تكون كلها صحيحة بل كل منها محتمل لأن يكون صحيحا
    [/SIZE]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 7:08 am