منتديات خير اجناد الارض

لا إله إلا الله محمد رسول الله


    الإعجاز في أمر النبي بإعفاء اللحية و نتف الإبط

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    الإعجاز في أمر النبي بإعفاء اللحية و نتف الإبط

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 23, 2010 6:35 am


    اللحية سمت العلماء :


    محمد حسان الداعية المعاصر
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


    ابن باز
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



    الشيخ الشعراوي و الشيخ بلقايد

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


    [size="4"]

    هذه المقولة بصراحة أفضل ما قرأت عن هذا الموضوع لأنه موضوع وجيز و في نفس الوقت جمع في إيجازه الحكمة و المضمون كله في بضع كلمات (خير الكلام ما قل و دل) :
    إشارة سريعة إلى بعض الأضرار التي تنتج عن حلق اللحية: فمن حلق لحيته يعتبر معترض على خلق الله، ويرى أن الزينة في خلاف ما خلق الله، وأن تغيير خلق الله شيء أحسن.

    والإنسان حتى لو لم تظهر له الحكمة في كثير من الأشياء فينبغي أن يكون واثقاً بأن الله عز وجل حكيم في خلقه صنعه، قد أتقن كل شيء، كما قال الله تعالى في سورة النمل: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [النمل:88] وقال موسى: رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [طه:50].

    أما بالنسبة للشعر الذي أُمر الإنسان بإزالته كالإبط وغيره، فإن الغدد التي تحت هذا الشعر هي غدد عَرَقية ولست غدداً دهنية، فالحلق أو النتف في هذه الحالة ضروري لنشاط ونظافة هذه الغدد العرقية، وهذه الغدد العرقية الموجودة في هذين الموضعين تختلف تماماً عن الغدد الدهنية الموجودة في الوجه، فالغدد الموجودة في الوجه هي غدد دهنية، فهناك خلاف بينهما في التركيب والوظائف والمحتويات والإفرازات، فنتف شعر الإبط وحلق العانة يمنع حصول التهابات في الغدد العرقية لاسيما الالتهابات الصديدية، والإبط يُعتبر من أكثر المواضع تعرضاً لمرض القمال. فهناك فرق من الناحية الطبية والوظيفية بين الغدد العرقية الموجودة في هذين الموضعين والغدد الدهنية الموجودة في الوجه، وشعر اللحية له دور هام، فوجوده ينشط الغدد الدهنية الموجودة في الوجه، كما أن الشعر الطويل للّحية يعمل كدرنقة لتنشيط وحيوية هذه الغدد.


    وأيضاً: يترتب على حلق اللحية كثير من الأمراض مثل: التهاب الجريبات الناشئ عن الحلق، ويؤثر على الخلايا الملونة الموجودة في الجلد، والتي قد تصل إلى حصول بعض الأورام.

    ويؤدي حلق اللحية إلى الإصابة بالمرض المعروف بـ: حَبّ الشباب، ونسبة الإصابة بهذا المرض مرتفعة فيمن يحلقون لحاهم بالنسبة لغيرهم.

    وحلق اللحية يسبب تهيج الجلد، ويساعد على الإصابة بالأورام والأمراض الفيروسية فضلاً عن أمراض الصدفية والحزاز.

    أيضاً: حلق اللحية يؤدي إلى انسداد الغدد الدهنية؛ لأن قطع الشعر يترتب عليه انسداد الغدد الدهنية بفعل بقايا الشعر المقطوع.

    هناك إحصائيات مأخوذة من مراجع طبية محايدة لا دين لها، وبعض هذه المراجع تقول: نسبة الإصابة بالشلل عامة وشلل أعصاب الوجه خاصة مرتفعة في حالقي لحاهم عنها في غيرهم.







    و من هنا يتضح للبيب الفطن سبب تحريم العديد من العلماء لحلق اللحية ... لا تقولوا بعد ذلك انه تشدد ! يعني انت ترفض حماية صحتك بحجة انها تشدد ؟ طيب ما انت بيطلع عينك في صوم رمضان و هو فرض عليك و اللي بيسرق بيتقطع ايده .... الكثير من اوامر الإسلام شديدة كما ترى ..... لكن ليست شديدة بحيث لا تقدر ان تفعلها ! لا بل شديدة بحيث يكون في مقدورك فعلها
    و بذلك فقد ربى الإسلام ابناءه على تحمل الأوامر حتى و لو كانت ليست في فهم البشر القاصر .. لأن المُشرع هو الله و ليس انت
    و كلما كان انصياعك لأوامر الله بدون تفكير او مجادلة في الامر .... كان اجرك اعظم عند الله ....... و لله در الذي جادل الله و فكر ثم تاب بعد ذلك ..... فهو اعظم منزلة من السابق (يا حظه)
    و الآن لا اعتقد انكم ستميلون لقول بعض العلماء ان حلق اللحية مكروه فقط او جائز ..... اعتقد انكم ستحرموا حلق اللحية
    و بالطبع فحلق اللحية له خبائث و اضرار ..... و قد حرم الله الخبائث و اي شئ منه ضرر بالىية الكريمة (و حرمت عليكم الخبائث) فإذا : بما ان حلق اللحية له خبائث و اضرار فهو حرام بنص الاية الكريمة
    [/size]




    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: الإعجاز في أمر النبي بإعفاء اللحية و نتف الإبط

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 1:02 am



    و للاستزادة فهذه مقولة جامعة ايضا مفيدة باذن الله من موقع المختار الاسلامي : مقولة لعبد الكريم علي الفهدي :



    الحكمة من إعفاء اللحية ووجه الإعجاز في ذلك


    الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً) [الأحزاب: 43]، فما أمرنا بأمر إلا لحكمة، علمها من علمها، وجهلها من جهلها، وما جاء هذا الدين إلا لمصلحة البشرية؛ لأن الخالق والآمر -سبحانه جل في علاه- (وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً)[طه: 98]، ولذلك جاءت الشريعة التي ارتضاها لنا تُظهر لنا رحمته وحكمته وسعة علمه، فنردد وراء كل أمر أو نهي قوله - تعالى -: (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ)[الأنعام: 38] وصلى اللهم على البشير والنذير محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

    وبعد.. جاءت الشريعة تحثنا على توفير اللحى وإعفائها، فهل وراء ذلك حكمة، هذا ما سنراه في هذا البحث بمشيئة الله.

    أولاً: المقصود باللحى من الناحية اللغوية:

    (ل ح ي) اللِّحْيَةُ: الشعر النازل على الذقن والجمع "لحِىً" مثل: سدرة وسدر، وتضمّ اللام أيضاً مثل: حليةٍ وحُلًى، و"التَحَى" الغلام: نبتت لحيته، و"اللّحْيُ" عظم الحنك وهو الذي عليه الأسنان، وهو من الإنسان حيث ينبت الشعر وهو أعلى وأسفل وجمعه "أَلْحٍ (1).

    واللحى بكسر اللام وحكي ضمها وبالقصر والمد جمع لحية بالكسر فقط وهي اسم لما نبت على الخدين والذقن(2).

    إعفاء اللحية من سنن الأنبياء قال - تعالى -مخبراً عن نبي من الأنبياء: (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي)[طه: 94].

    وجاءت الأحاديث النبوية بالأمر بإعفاء اللحية وإكرامها منها الآتي:

    عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خالفوا المشركين وفروا اللحى واحفوا الشوارب)) (3).

    عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى))(4).

    وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((انهكوا الشوارب وأعفوا اللحى)) (" انهكوا " بالغوا في القص) (5)

    وعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى)).

    ((أحفوا الشوارب)) معناها: أحفوا ما طال على الشفتين ((وأعفوا اللحى)) إعفاء اللحى معناها: توفيرها، وهو معنى أوفوا اللحى في الرواية الأخرى(6).

    وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس))(7).

    وعن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء)) قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة وزاد قتيبة قال وكيع: انتقاص الماء يعني الاستنجاء(Cool.

    فجاءت ألفاظ الأحاديث متنوعة في الأمر بإعفاء اللحية قال النووي: حصل من مجموع روايات هذا اللفظ في الصحيحين خمس روايات: «أعفوا»، و«أوفوا»، و«أرخوا»، و«أرجوا(9)»، و«وفروا»، ومعناها كلها: تركها على حالها(10).

    أقوال العلماء حول إعفاء اللحية:

    القول الأول: الأمر بترك اللحية على حالها وتكثيرها وعدم الأخذ منها؛ لأن كل الأحاديث وردت بصيغة الأمر، والأمر في الشريعة يدل على الوجوب ما لم يأت نص أخر يحوله عن ذلك، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء وأئمة المذاهب..

    القول الثاني: إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد.

    القول الثالث: عدم التعرض لها إلا في حج أو عمرة فيأخذ ما زاد على القبضة.

    القول الرابع: الأخذ من اللحية من طولها وعرضها وتهذيبها دون الفحش في ذلك (11).

    الحكم التشريعية من إعفاء اللحية:

    - مخالفة المشركين والمجوس كما ورد في الأحاديث.

    - التأسي بهدي المرسلين، قال - تعالى -عن هارون - عليه السلام -: (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) [طه: 94].

    - حلق اللحية فيه تشبه بالنساء وقد نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك للحديث الذي رواه ابن عباس قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال حجاج: لعن الله- المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"(12).

    ويخشى على حالقها بغضاً لها وكراهة أن يكون ذلك ارتداداً عن الإسلام؛ لأن من نواقض الإسلام بغض شيء جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ولو عمل بها(13) وقد أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإعفائها.

    - زينة ووقار للرجال ومنافع أخرى يقول ابن القيم: "وأما شعر اللحية ففيه منافع منها الزينة والوقار والهيبة ولهذا لا يرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يرى على ذوي اللحى، ومنها التمييز بين الرجال والنساء" (14) ولذلك جاء في اللحية إذا أزيلت ولم تعد ففيها الدية كاملة(15).

    الفوائد الصحية من إعفاء

    لإعفاء اللحية فوائد صحية كثيرة منها:

    أولاً: ما ذكره د. عبد الرزاق كيلاني بأن عمل الرجل يؤدي إلى كثرة تعرضه لأشعة الشمس والرياح الباردة والحارة، والذي يؤثر سلبياً على الألياف المرنة والكلاجين الموجودين في جلد الوجه ويؤدي إلى تخربهما شيئاً فشيئاً إلى ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة، وقد خلق الله المصور- اللحية في وجه الرجل للتخفيف من تأثير هذه العوامل، ولم يخلقها للمرأة؛ لأنه - سبحانه - خلقها للعمل في البيت بعيداً عن تأثير الأشعة الشمسية وتقلبات الرياح.

    من هنا نرى النتيجة الرائعة للهدي العظيم في أن وجه الملتحي أكثر نضارة وشباباً من وجه حليق اللحية، كما أن وجه المرأة المحجبة أكثر حيوية ونضارة من وجه السافرة مهما تقدمت بها السن هذا عدا عما يسببه حلق اللحية اليومي من تهيج للجلد وتخريب لأنسجته(16).

    ثانياً: حلق اللحية يفقد الرجل العديد من المميزات الصحية التي يتمتع بها مطلق اللحية:

    ـ عند الحلاقة يزيل الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد، وهذه الطبقة تمثل خط دفاع ميكانيكي ضد العدوى بالعديد من الأمراض، والذي يحلق لحيته يصبح عرضة للعدوى بالكائنات الحية الدقيقة المحرضة؛ خاصة الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية مثل الثعلبة وغيرها.

    ـ الذي يحلق لحيته يفتح منافذ العدوى الجلدية على مصارعه، وأفقد وجهه ميزة خط الدفاع الجلدي الذي منّ الله به عليه.

    ثالثاً: شعر اللحية في الشتاء يدفئ الوجه، ويحمي العصب الوجهي من التعرض المباشر للبرد، خاصة عند قيادة السيارة بسرعة في الصباح الباكر البارد، وهذا يحمي المسلم من بعض أنواع الشلل ألوجهي النصفي.

    رابعاً: شعر اللحية في الصيف يلطّف الوجه بنظام التبريد بالتبخير بنظام أواني المياه المحاطة بالأقمشة المبللة عند تعرضها لتيار الهواء وهذا يضفي على المسلم الراحة أيام الصيف الحارة.

    خامساً: إطلاق اللحية يوفر على المسلم الوقت والجهد والمال.

    كما أن اللحية تغطي تجاعيد الوجه المبكرة، وكذلك ترهل جلد الرقبة الذي عادة ما يعاني منه العديد من الرجال مبكراً (17).

    وجه الإعجاز:

    يظهر لنا مما سبق عظمة هذا الدين الذي ما جاء إلا لجلب المصلحة للإنسان، أو درء لمفسدة عنه في الدنيا والآخرة فكل أمر وراءه حكمة، كيف لا وهذه الأوامر صادرة من العليم الحكيم الخبير؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)[النجم: 3، 4] وأخبرنا الله - عز وجل - عن نفسه بقوله - تعالى -: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً)[الفتح: 4] وقوله - تعالى -: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً)[الأحزاب: 34].

    وكل أمر في الشريعة وراءه حكمة الحكيم العليم الخبير الذي وسع كل شيء علما وهذا ما نراه في الأبحاث العلمية نسأله بمنه وفضله أن يوفقنا لطاعة والالتزام بأوامره وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: الإعجاز في أمر النبي بإعفاء اللحية و نتف الإبط

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 1:16 am

    و هذه مقولة اخرى للافادة :


    جاء الدين، كما نعلم، لمصلحة العباد في الدنيا والآخرة، ولم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً يصلح حال المسلمين في الدنيا، ويرحمهم في الآخرة، إلاّ ودلّهم عليه صغر هذا الأمر أم كبر. وكلنا يعلم أن إعفاء اللحية امرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بها في اكثر من 15 حديثا صحيحا يعفيها المسلم تأسياً بحبيبه محمد صلى الله عليه و سلم، وطاعه له (من يطع الرسول فقد اطاع الله)ولكن هناك أيضاً من الفوائد الطبية لإعفاء اللحية الكثير يكشف عنه العلم الحديث..

    يقول الدكتور "نظمي خليل أبو العطا" (الأستاذ بعلوم عين شمس و المدير الحالي لمركز ابن النفيس بالبحرين و صاحب العديد من المؤلفات العلمية والإسلامية):

    من الهدي النبوي الشريف: إعفاء اللحى، وقص الشارب، أو حفّه، وفي امتثال المسلم لهذا الأمر النبوي العديد من الفوائد العلمية والدنيوية نذكر منها:

    أولاً: إطلاق اللحية زينة للرجل، فالسيدة عائشة رضي الله عنها تقول: سبحان الذي جمّل الرجال باللّحى، وبنظرة علمية في العديد من الكائنات الحية نجد أن الله سبحانه وتعالى قد خصّ الذكر ببعض الصفات التي تجمّله وتحسّنه، ومنها الشعر المحيط بالرأس كالأسد، ومعظم ذكور الطيور الجميلة.

    ثانياً: حلق اللحية يفقد الرجل العديد من المميزات الصحية التي يتمتع بها مطلق اللحية:

    ـ فعند الحلاقة يزيل الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد، وهذه الطبقة تمثل خط دفاع ميكانيكي ضد العدوى بالعديد من الأمراض، والذي يحلق لحيته يصبح عرضة للعدوى بالكائنات الحية الدقيقة المحرضة؛ خاصة الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية مثل الثعلبة وغيرها.

    ـ وإذا علمنا أن جرح الجلد أثناء الحلاقة وسيل الدم من الأمور الشائعة، وكما أن عادة التقبيل في الوجه انتشرت بين الرجال هذه الأيام، وأن اختلاط الدم وارد بين أصحاب هذه العادة في السلام، إذن فالذي يحلق لحيته عرضة للإصابة بالإيدز والالتهاب الكبدي إذا اختلط دمه بدم المريض الذي يقبله.


    ـ إذن الذي يحلق لحيته فتح منافذ العدوى الجلدية على مصارعه، وأفقد وجهه ميزة خط الدفاع الجلدي الذي منّ الله به عليه.

    ثالثاً: شعر اللحية في الشتاء يدفئ الوجه، ويحمي العصب الوجهي من التعرض المباشر للبرد؛ خاصة عند قيادة السيارة بسرعة في الصباح الباكر البارد، وهذا يحمي المسلم من بعض أنواع الشلل الوجهي النصفي.

    رابعاً: شعر اللحية في الصيف يلطّف الوجه بنظام التبريد بالتبخير بنظام أواني المياه المحاطة بالأقمشة المبللة عند تعرضها لتيار الهواء وهذا يضفي على المسلم الراحة أيام الصيف الحارة.

    خامساً: إطلاق اللحية يوفر على المسلم الوقت والجهد والمال، فالذي يحلق لحيته يومياً يقضي ما لا يقل عن خمسة عشرة دقيقة يومياً في هذا الأمر، وهذا الوقت يعادل 450 دقيقة في الشهر، أي: ما يعادل عمل يوم كامل في الدوام.

    سادساً: يتكلف حلق اللحية كما نعلم أمواساً ومعاجين وماكينات حلاقة ومطهرات بما يعادل خمس دنانير شهرياً، أي: ستين ديناراً سنوياً. وقد أبلغني أحد المشرفين على بعض الجمعيات الخيرية: أن بناء بيت للمسلم في شرق آسيا يتكلف حوالي خمسين ديناراً فقط، فكم من البيوت نبني للمسلمين بثمن تكلفة الحلاقة فقط.

    كما أن اللحية تغطي تجاعيد الوجه المبكرة، وكذلك ترهل جلد الرقبة الذي عادة ما يعاني منه العديد من الرجال مبكراً.
    فإذا كانت هذه بعض الفوائد العلمية في هذا الأمر، الذي يعتبره البعض الآن غير جوهري، فما هي الحكم والفوائد العلمية في عظائم أوامر الإسلام

    كل الذي ذكر من ناحية إقتصادية وقليل من الناحية الطبية أما من الناحية الطبية فإن الرجل الذي يطلق لحيته تنبعث في جسمه هرمون الذكورة ويكون أكثر رجولة من نظيره حليق اللحية كما أن هرمون التسترون الذكوري يحفز الناحية الجنسية فيكون الرجل أكثر سعادة وأكثر قوة وفحولة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 7:08 am